يرى الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية للشؤون الاقتصادية السفير الدكتور محمد إبراهيم التويجري أن الموارد المائية المتاحة في الوطن العربي تتميز بظاهرة مهمة للأمن المائي، وضمانات المستقبل مردها أن 50 في المئة من هذه الموارد ينبع من خارج الوطن العربي، ما يجعلها عرضة للنقص والتدهور المتوقع في النوعية نتيجة أسباب طبيعية أو استخدامات جائرة وبخاصة في غياب تشريعات دولية تضمن حقوق الدول العربية.
وتتعلق الموارد بكل من مصر والسودان في نهر النيل والعراق في نهري دجلة والفرات وسوريا في الفرات وموريتانيا في نهر السنغال.
وحذر التويجري من خطر اندلاع حرب مياه بسبب الأزمة التي بدأت تتفاقم عربياً في ضوء التطورات البيئية الحاصلة، وبخاصة المتعلقة بارتفاع درجات الحرارة وازدياد معدلات التلوث والإفراط في استهلاك المياه وزيادة معدلات النمو السكاني ونظراً لوجود منابع الأنهار الكبرى التي تغذي الوطن العربي، النيل والفرات ودجلة خارج المنطقة العربية.
