أفرجت طالبان أمس عن جميع الطلبة والاساتذه الذين خطفوا يوم الاثنين الماضي شمال أثناء استقلالهم حافلات غرب باكستان، فيما طلب مبعوث الولايات المتحدة الخاص ريتشارد هولبروك من أوروبا والدول الإسلامية تقديم المساعدات إلى باكستان.

وقال المسؤول الحكومي في المنطقة كامران زاب إن «طالبان سلموا كل الأطفال الذين خطفوا إلى مجلس قبلي». وأكد الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال اثار عباس أن «46 طالبا ومدرسين اثنين باتوا في مأمن مع القوات المسلحة في رازماك وهم يتجهون الان الى بانو».

من جهته، قال حكيم الله محسود، الناطق باسم بيت الله محسود زعيم طالبان الباكستانية، إن حركته أفرجت «من دون شروط عن جميع الطلاب وموظفي المدرسة لمصلحة السلام في المنطقة وبناء على طلب المجلس القبلي». ومنذ عملية الخطف، قام زعماء قبائل من الباشتون بالتفاوض مع طالبان للإفراج عن الطلاب والمدرسين.. بعدما كان الجيش أكد الثلاثاء على أنه أفرج بالقوة عن ثمانين من الرهائن، لكنه تدارك أن طالبان لا تزال تحتجز عددا اكبر.

وكان مئات من الطلاب تراوح أعمارهم بين 15 و25 عاما إضافة إلى مدرسين في مدرسة عسكرية في رازماك يسافرون ضمن قافلة، حين اعترض عناصر مسلحون وملثمون من طالبان عددا من الحافلات قرب بانو.

من جهته أخرى، حض مبعوث الولايات المتحدة الخاص ريتشارد هولبروك الدول الأوروبية والإسلامية أمس على مساعدة الأسر التي فرت من الصراع في وادي سوات بباكستان لتجنب أزمة إنسانية.

وأشار هولبروك إلى أنه سيلتقي بالزعماء الباكستانيين بمن فيهم قائد الجيش الجنرال إشفاق كياني في إسلام آباد غدا لمناقشة المرحلة التالية من السيطرة على وادي سوات وتأمينه وإعادة تأهيله بعد استكمال عملية تطهير الوادي.

وحين وصل إلى إسلام آباد أول من أمس أعلن هولبروك مبعوث الرئيس باراك أوباما لأفغانستان وباكستان أن الولايات المتحدة تهدف إلى منح باكستان 200 مليون دولار فضلا عن مبلغ 110 ملايين دولار تعهدت بتقديمه بالفعل لمساعدة النازحين. وتساءل هولبروك: «أين الأوروبيون. أين منظمة المؤتمر الإسلامي». وتضم منظمة المؤتمر الإسلامي دول العالم الإسلامية.

(وكالات)