أكد المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي أن التغيير في السياسة الأميركية في المنطقة ينبغي ان يترجم لافعال، وذلك عشية خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة.
وقال خامنئي، في خطاب بمناسبة الذكرى العشرين لوفاة مؤسس الجمهورية الاسلامية الخميني، ان «امم المنطقة تكن حقدا عميقا للولايات المتحدة لأنها لمست منها العنف والتدخلات العسكرية والتمييز منذ سنوات»، وتابع ان «الحكومة الجديدة تسعى الى تغيير هذه الصورة»، معتبرا ان ذلك لن يتم «بالكلام والخطابات والشعارات».
وقال ان «الافعال ضرورية ولا يمكن ازالة هذا الحقد بالكلام والخطابات والشعارات». وتابع خامنئي: «منذ اعوام عدة، كررت امتنا والمسؤولون فيها اننا لا نريد اسلحة، هذا الامر يحظره الاسلام.
حتى لو دفعوا لنا ثمنها فاننا لا نريدها»، في اشارة الى الأسلحة النووية، وهتف الحشد الذي كان يتحدث امامه المرشد الاعلى الايراني ان «الطاقة النووية حقنا الذي لا تراجع عنه، كما اتهم خامنئي الاميركيين بـ «الكذب».
واضاف: «قلنا مرارا اننا نريد الطاقة النووية لاغراض سلمية وصناعية. لكنهم يكررون ان ايران تسعى الى الحصول على القنبلة النووية». وتخشى دول عدة خصوصا غربية، ان تتمكن طهران من تحويل برنامجها النووي المدني لأهداف عسكرية.
(ا.ف.ب)
