ذكر النائب العراقي محمود عثمان عن وجود اتصالات ومباحثات بين الأميركيين وجناح حزب «البعث العربي الاشتراكي» الذي يتزعمه عزت الدوري نائب الرئيس الراحل ورئيس مجلس قيادة الثورة المنحل، من دون أن يبين فحوى تلك المباحثات، وجاء ذلك ردا على تحدي الدوري الأميركيين باعتقاله حيا.
وقال عثمان «إن ما صرح به عزت الدوري وتحديه للأميركيين بأنهم لن يلقوا القبض عليه حياً هو جزء من الخطاب البعثي الذي تعودنا عليه والذي يتسم بالتحديات الفارغة». وأضاف «ان هذه التصريحات لا تعكس الحقيقة لأننا نعلم أن هناك مباحثات واتصالات بين الأميركيين وجناح عزت الدوري لان الأميركيين ليست لديهم أية عداوة مع حزب البعث فهم من أوصلوه إلى الحكم عام 1968 » حسب قوله.
وحول عدم ظهور الدوري لغاية الآن في تسجيل فيديو ، أوضح عثمان: «أن الدوري كان مصابا بسرطان الدم ولكنه لم يمت لغاية الآن، لأنه لو مات فلن يخفى مثل هكذا خبر»، وكان الدوري تحدى الأميركيين أمس بأنهم لن يستطيعوا إلقاء القبض عليه حيا.
في سياق متصل أكد قال قائد شرطة الأنبار اللواء طارق يوسف العسل «ان تسلل العناصر الإرهابية إلى العراق أصبح صعبا للغاية بسبب الامكانيات العالية للشرطة في كشف مكامن الضعف على الحدود وتعزيزها وضرب القواعد التي يعملون عليها في التسلل إلى العراق».
وأوضح اللواء يوسف خلال تفقده اليوم مديرية شرطة الرطبة والمخافر الحدودية للشرطة «أن شرطة الانبار أصبح لها باع طويل في التعامل مع المتسللين وكيفية الحد من دخولهم الأراضي العراقية بالاعتماد على عنصر الاستخبارات وجمع المعلومة للتحري عن المشتبه بتقديمهم تسهيلات للعناصر الإرهابية للدخول إلى العراق».
وتابع «ان الفترة الأخيرة شهدت تطور قدرات شرطة الانبار في مكافحة الإرهاب والجريمة والتصدي لها بوسائل مدروسة للقضاء عليها ، انعكس على شكل تحسن امني ملحوظ في المحافظة تمثل بندرة وقوع الهجمات الانتحارية وانعدام وجود المقاتلين الأجانب».
وأشار إلى «أن اغلب فلول (تنظيم) القاعدة والعناصر المسلحة هربت إلى خارج العراق أو توجهت إلى الأماكن المضطربة ما أدى إلى تجمعها في نطاق ضيق يمكن ـ مع وجود خطة محكمة ـ من القضاء عليه»، يذكر أن العراق طالما اتهم سوريا والسعودية بعدم التعامل بجدية مع المتسللين.
