غادرت سفينة تابعة لحرس السواحل الأميركي ميناء طبرق ظهر أمس بعد ان أصبحت أول سفينة حربية أميركية تزور ليبيا منذ أكثر من 40 عاما. وأوضحت القيادة العسكرية الاميركية في أفريقيا في بيان ان زيارة السفينة باوتويل وهي سفينة معاونة «تجيء في اطار مهمة تعاون أمني تكتيكي لتعزيز الشراكة الملاحية بين الولايات المتحدة وليبيا» في إطار عملية مشتركة لتعزيز الأمن والتعاون مع القوات البحرية الليبية.

وأضافت البحرية في بيانها أن السفينة التي تواجدت في المنطقة تحت القيادة البحرية الاميركية وصلت إلى ميناء طبرق يوم الأحد وأجرى طاقمها تدريبا مشتركا مع نظرائهم الليبيين تضمن عمليات بحث وإنقاذ.

ورابطت السفينة الحربية الأميركية في الميناء الليبي القريب من الحدود المصرية الليبية على مدى ثلاثة أيام. وبدا هذا الحدث علامة أخرى على انتقال ليبيا من دولة مارقة إلى دولة لها روابط اقتصادية وأمنية متنامية مع الغرب وهو الانتقال الذي تم تحت إشراف الزعيم الليبي معمر القذافي. يشار إلى أن ليبيا والولايات المتحدة بدأتا استعادة العلاقات بينهما في العام 2003 عندما أعلن القذافي تخلي البلد عن برنامج صنع أسلحة دمار شامل.

طرابلس- سعيد فرحات