قالت ناطقة باسم الكرملين أمس، ان روسيا والولايات المتحدة ربما تتوصلان الى مسودة اتفاقية لخفض مخزونات هائلة من الاسلحة النووية، التي تعود للحرب الباردة، بحلول الوقت الذي يزور فيه الرئيس الاميركي باراك أوباما موسكو في يوليو القادم.

وربما يكون التوصل الى صيغة بديلة لمعاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية «ستارت1» قبل انتهائها في الخامس من ديسمبر، ايذانا بتحسن العلاقات بين أكبر قوتين نوويتين في العالم.

وفي جنيف دخلت أحدث جولة من المفاوضات حول معاهدة بديلة ل«ستارت» اليوم الثاني أمس. ويقول دبلوماسيون من الجانبين انهم يأملون في احراز تقدم قبل زيارة أوباما لموسكو في الفترة من السادس الى الثامن من يوليو، لحضور اجتماع مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف. وقالت كبيرة الناطقين باسم ميدفيديف نتاليا تيماكوفا، عندما سألها صحافي عما اذا كان من الممكن الوصول الى مسودة اتفاق قبل زيارة أوباما: «لن أقول اننا لن نتمكن على الاطلاق من الوصول الى اتفاق ملموس بشكل أكبر».

وأضافت: «العمل ما زال يجري، لذا من السابق لأوانه القول بأنها ستنجح بحلول زيارة أوباما». ويقول ميدفيديف وأوباما ان الاتفاقية الجديدة للاسلحة لابد أن تخفض مخزون الاسلحة أقل مما تنص عليه معاهدة خفض الهجوم الاستراتيجي «سورت» لعام 2002، والتي بموجبها يتعين على الجانبين خفض الترسانة لما بين 1700 و2200 رأس نووي بحلول 2012. «رويترز»