أعرب مصدر مصري مطلع على ملف الحوار الفلسطيني- الفلسطيني عن قلق بلاده للأحداث المتوترة بين حركتي «فتح» و«حماس» في قلقيلية في الضفة الغربية والتي أوقعت ستة قتلي من الطرفين منهما اثنان من نشطاء حركة «حماس».

وقال المصدر إن« القاهرة استقبلت أنباء تلك الاشتباكات بقلق شديد، وفور سماعنا به عقد الفريق المكلف بالحوار الفلسطيني اجتماعا عاجلا لتدارس الموقف بعد تلك التطورات السلبية». وأكد الفريق مجتمعا على «ضرورة استمرار الحوار، بل والتعجيل به وباجتماعات اللجان ».

وردا على سؤال حول من يتحمل مسؤولية حادث قلقيلية قال المصدر:«صراحة هناك عناصر فى داخل فتح وحماس ومصر تعرفهم بالاسم لا تريد للحوار أن ينجح، لكن مصر لن تعطي لهم الفرصة بممارسة أفعالهم ».

وحول ما يمكن أن تفعله مصر أمام هذه الأحداث، كشف المصدر عن أن« اجتماع الفريق المكلف بمتابعة الحوار طرح فكرة ذهاب وفد أمنى إلى الأراضي الفلسطينية، لكن هذه الفكرة لم تتضح بعد، وسوف تطرح بقوة إذا تصاعدت حدة الاشتباكات بين فتح وحماس، لكننا نأمل ألا تصل الأمور إلى هذا الحد».

القاهرة-«البيان»