أعلنت وزارة الداخلية في اليمن ان أجهزة الأمن ضبطت ستة أشخاص في محافظة لحج جنوب البلاد وبحوزتهم كمية كبيرة من المتفجرات، فيما هاجم «حزب المؤتمر الوطني» الحاكم تجمع أحزاب المعارضة «اللقاء المشترك» متهما التجمع بدعم الحراك الجنوبي.

وذكر مركز الإعلام الأمني ان« الأجهزة الأمنية بمديرية القبيطه بمحافظة لحج ألقت القبض على ستة أشخاص وبحوزتهم كميات كبيرة من المواد المتفجرة. تضم 70 كيسا من الديناميت عبوة كل كيس 25 كيلوا بالإضافة إلى 76 لفة اسلاك للتفجير متفرقة الطوال اللفة الواحدة 250مترا وكذا 310 صواعق». وأضاف ان «هذه الكمية من المواد المتفجرة تم تجميع بعضها من منازل المتهمين والذين يقيمون بصورة دائمة بمدينة الراهدة».

ويجري حاليا ملاحقة شخص سابع من أفراد هذه المجموعة اشترك في عملية تهريب المتفجرات لازال هاربا وتجري ملاحقته ومتابعته من قبل الأجهزة الأمنية.

على صعيد منفصل ذكرت مصادر محلية ان يمنيا اغتيل برصاص مسلحين من عناصر «الحراك الجنوبي» كانوا يقطعون طريقا عاما في منطقة لبعوس- يافع في محافظة لحج .

وذكرت المصادر إن« الحادث وقع عندما رفض الرجل الوقوف بسيارته عند حاجز اقامته عناصر الحراك الجنوبي على الطريق العام بلبعوس فأطلقوا عليه النار وأصيب بطلقات في البطن أسعف بعدها إلى مستشفى صابر بعدن لكنه فارق الحياة».

الى ذلك استغرب رئيس الدائرة الإعلامية في المؤتمر الشعبي الحاكم طارق الشامي اصرار قيادات أحزاب «اللقاء المشترك» على «اللجوء إلى المناكفة السياسية والمزايدة وعدم الوقوف أمام القضايا والأحداث في الساحة بمسؤولية وطنية».

وقال الشامي «ان الأعمال والممارسات التي تقوم بها بعض العناصر التخريبية الخارجة عن النظام والقانون والتي تستهدف الوحدة الوطنية وتعمل على بث الكراهية وإثارة الفتن والسعي نحو التمزق هي أعمال مرفوضة من قبل كافة أبناء الشعب» وأضاف «ان قيادات اللقاء المشترك التي تصر على المغالطة والوقوف ضد إرادة الشعب في دعم ومساندة تلك العناصر التخريبية الخارجة عن القانون لا تختلف عن القيادات الانفصالية العميلة في الخارج (والتي أعلنت بأن الأعمال والممارسات التي تتم تقع ضمن برنامجها الهادف إلى تمزيق الوطن ومحاولة العودة به إلى ما قبل 22 مايو 1990م وما قبل الثورة اليمنية».

صنعاء- محمد الغباري