أكد نائب قائد الشرطة الإيرانية الجنرال أحمد رضا رادان في تصريحاتٍ أمس أن عناصر الشرطة اعتقلوا عدداً من الأشخاص في مدينة زاهدان جنوب شرقي إيران بعد اضطراباتٍ طائفية أول من أمس إثر استهداف مسجد بهجومٍ انتحاري. وذكر رادان أنه «تم توقيف أشخاص حاولوا خلق مناخ من عدم الاستقرار في المدينة»، مشيراً إلى أنهم حاولوا «إثارة انقسامات بين الشيعة والسنة في المنطقة لكن الوضع عاد إلى سابق عهده مع تدخل المسؤولين وزعماء دينيين في المحافظة».

ولفت نائب قائد الشرطة الإيرانية إلى أن أضراراً لحقت بمبانٍ عامة أثناء المواجهات المتفرقة»، منوهاً باعدام السلطات ثلاثة لإدانتهم بالتورط في تنفيذ الهجوم على المسجد الذي أسفر عن مصرع 25 شخصاً. وبالتزامن، ينتظر الكثير من الإيرانيين انفتاحاً في ملف حقوق الإنسان من الحكومة الجديدة التي ستنبثق عن الانتخابات الرئاسية التي ستنظم في ال12 من الشهر الجاري.

وتشير الناشطة الإيرانية آسيا أميني، التي حجبت السلطات مدونتها، أن الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد عرض عددا كبيرا ممن وصفتهم ب«حاملي لواء حقوق الإنسان» من رجال ونساء وجامعيين وتلامذة للسجن بتهمة تهديد الأمن القومي والدعاية ضد النظام. وقالت أميني إن الناشطين ينتظرون أن «توفر الحكومة المقبلة بيئة آمنة يستطيعون العمل فيها بلا التعرض للترهيب»، على حد وصفها، منوهةً بانها تعمل جاهدةً مع زملائها لوقف عقوبتي الإعدام رجماً والإعدام لجرائم ارتكبها أصحابها عندما كانوا قاصرين. (أ ف ب)