تعهد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي امس بتوفير كل العوامل اللازمة لضمان إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية شفافة ونزيهة هذا العام. وقال بن علي في خطاب بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لإعلان الدستور التونسي «نغتنم هذه المناسبة لنؤكد حرصنا على أن تجري هذه الانتخابات في كنف الديمقراطية والشفافية التامة حتى يتمكن الناخبون من اختيار ممثليهم بكل حرية».
ومن المقرر أن تجري خلال شهر أكتوبر المقبل انتخابات رئاسية وبرلمانية ترشح لها حتى الآن خمسة معارضين إضافة للرئيس بن علي الذي يحكم البلاد منذ 1987. ويطالب معارضون الحكومة بتعجيل الإصلاح السياسي في البلاد وتحرير الإعلام من الهيمنة الحكومية وضمان انتخابات نزيهة وشفافة.
لكن بن علي دعا أيضا «الأحزاب السياسية ومختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع المدني إلى العمل على إنجاح هذه الانتخابات حتى تكون محطة سياسية مهمة ونقلة نوعية متجددة في المسار الديمقراطي التعددي». وتمارس جماعات حقوق الإنسان في الداخل والخارج ضغوطا متزايدة على السلطات في تونس لمزيد من الانفتاح السياسي وإبداء مرونة أكبر في التعامل مع معارضيها. وفي تونس ثمانية أحزاب معارضة صغيرة إضافة إلى التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم الذي يستحوذ على 80 بالمئة من مقاعد البرلمان البالغ عددها 189 مقعدا. (رويترز)
