تجري الاستعدادات في مصر لاستضافة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي اختار القاهرة ليوجه منها خطابه المرتقب إلى العالم الإسلامي والعربي والذي من المنتظر أن يعلن فيه فتح صفحة جديدة مع العالم الإسلامي وطي صفحة الماضي بكل أحزانها ومصاعبها والتي سطرتها إدارة جورج بوش الإبن وإدارته التي سيطر عليها المحافظون الجدد بتوجهاتهم المتشددة بل والمتطرفة تجاه العالمين العربي والإسلامي.
وعلى الرغم من التسريبات التي تحدثت عن أن الرئيس الأميركي سيلقي خطابه من جامعة القاهرة، إلا أنه حتى الآن لم يتأكد بشكل رسمي أن جامعة القاهرة ستكون مكان استضافة أوباما لإلقاء خطابه. وتوقعت مصادر خاصة ل«البيان» ألا يشمل برنامج زيارة الرئيس الأميركي للقاهرة أي لقاءات مع أي من ممثلي المجتمع المدني أو أحزاب وذلك لرغبة اوباما في التركيز على توجيه خطاب إلى العالم الإسلامي وهو الهدف الأساسي والوحيد من الزيارة وإلقاء الخطاب وتأكيداً على عدم صرف الأنظار إلى أي شيء آخر.
وشهدت جامعة القاهرة المرشحة لاستضافة الرئيس أوباما حركة نشاط محمومة لإعادة تجميلها وتنظيفها، واستمرت كذلك أعمال النظافة ورسم مسارات السيارات داخل الجامعة، وترميم الرخام في المبنى التاريخي للجامعة والذي يضم القاعة الرئيسية المنتظر أن تشهد إلقاء الخطاب، كما تبذل هيئة تنظيف وتجميل القاهرة جهوداً كبيرة في أعمال التجميل خاصة في مسار زيارة الرئيس أوباما. كما تحولت جامعة القاهرة ومحيطها إلى ثكنة عسكرية، وتم فرض إجراءات أمنية مشددة وحملات تفتيش واسعة، وفرضت رقابة شديدة على دخول وخروج القاعة.
القاهرة - «البيان»
