تبدأ السلطات الكردية في اقليم كردستان العراق اليوم (الاثنين)، بتصدير مئة الف برميل من النفط الخام، حسبما أعلن مسؤولون في حقلي طق طق وطاوكي. فيما اتهمت قائمة «التحالف الكردستاني» صحفا كردية بتعميق فجوة الخلاف بين بغداد وأربيل، لاسيما ما يتعلق بالقضية النفطية وقوات البيشمركة الكردية.

وقال محمد اوكوتان مدير مشروع «طق طق» الذي تشرف عليه شركة «انرجي» التركية: ان «عمليات الضخ ستبدأ غدا (الاثنين) من حقول طق طق بمعدل اربعين الف برميل يوميا».

وأوضح ان «الضخ سيتم عبر أنابيب طولها تسعة كيلومترات.. إلى محطة تحميل الشاحنات، وهي عبارة عن خزانين سعتهما ثمانين الف برميل». وأشار الى ان «هناك مساعي للوصول بمعدل الضخ الى ستين الف برميل يوميا نهاية العام الحالي». ومن المؤمل الوصول الى 120 الف برميل يوميا بعد عامين. وعن نوعية النفط اكد اوكوتان، ان «نوعية النفط الخام من النوع الممتاز وخالية من المياه». وتابع: «يحوي النفط المستخرج غازا يستخدم لتوليد الطاقة في حقل النفط وليس هناك كميات تجارية منه».

بدوره، قال مانغو نورمان مدير الشركة النروجية، التي تعمل في حقل طاوكي الواقع في محافظة دهوك: «سنبدأ بتصدر خمسين الف برميل باليوم من حقل طاوكي اليوم الاثنين». وأضاف ان «الحقل يحوي على 14 بئر، لكن ليس جميعها مربوطة بخطوط الانتاج والتصدير». مشيرا الى ان «النفط سوق يضخ بواسطة الانابيب الى محطة فيشخابور (بالقرب من الحدود العراقية التركية)، وتلتقي بالخطوط القادمة من كركوك الى تركيا».

وكانت وزارة الثروات الطبيعية في اقليم كردستان العراق اعلنت مطلع الشهر الماضي البدء بتصدير مئة الف برميل من النفط الخام في يونيو الجاري، على ان يكون التسويق عبر شركة «سومو» التابعة للحكومة المركزية، و«إيداع» العائدات في حساب الحكومة الاتحادية.

وأكد بيان للوزير آشتي هورامي: «البدء بتصدير النفط الخام في يونيو بشكل رسمي من حقل طاوكي، بمعدل ستين الف برميل يوميا عبر الانبوب العراقي التركي في منطقة فيشخابور الحدودية للتصدير عبر منظومة العدادات». وأضاف: «سيتم كذلك نقل النفط الخام من حقل طق طق بمقدار اربعين الف برميل يوميا، بواسطة الصهاريج الى مكان مخصص للتفريغ والتحميل في محطة خورمالة (جنوب غرب أربيل)، لينقل عبر شبكة أنابيب نحو الخط العراقي التركي للتصدير».

في موازاة ذلك، ذكر الناطق باسم قائمة التحالف الكردستاني فرياد رواندوزي أن تصريح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي نشر في بعض الصحف الكردية حول البيشمركة والقادة الكرد «مشوّه»، وفيه أشياء غير صحيحة، لأن المالكي لم يقل ذلك، مبينا أن «بعض الصحف الكردية تعمق الفجوة بين بغداد وأربيل».

وقال رواندوزي في تصريح صحافي أمس: إن «تصريح المالكي الذي نشر في بعض الصحف الكردية ليس له أي أساس من الصحة»، مضيفا: «كثيرا ما تصبح الصحف الكردية سببا لتعميق الفجوة بين اربيل وبغداد».

بغداد-«البيان» وأ.ف.ب