أكد محافظ مدينة قلقيلية في الضفة الغربيةربحي خندقجي أمس انه لن يسمح لأي سلاح غير سلاح السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن انه سيتم مصادرة أسلحة المجموعات المسلحة التي تهدد وتعبث بأمن الفلسطينيين أيا كانت المبررات، في وقت حملت الفصائل الفلسطينية المقيمة في دمشق سلطة الرئيس محمود عباس«أبومازن» مسؤولية ما جرى في المحافظة، بينما اتهمت كتائب«شهداء الأقصى »الجناح العسكري لحركة«فتح» حكومة حركة «حماس» باعتقال 16 من عناصرها في قطاع غزة.
وقال خندقجي في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن«الحادث الذي وقع أول من أمس وأدى الى مقتل ستة أشخاص، حدث عندما رفضت مجموعة مسلحة التوقف لأوامر دورية شرطية كانت تقوم بأعمال يومية .
حيث قام مسلحون بإلقاء قنبلة يدوية على أفراد الشرطة مما أدى إلى مقتل ثلاثة على الفور وإصابة عدد آخر بجراح». وأضاف أن« المسلحين فروا إلى احد المنازل وقامت عناصر الأمن الفلسطينية بمحاصرة المنزل وطلبت منهم تسليم أنفسهم غير أنهم رفضوا».
وقال إن« الأمن الفلسطيني سيطر على المنطقة»، مؤكدا أن «السلطة الفلسطينية لن تسمح لهذه المجموعات أو غيرها بالعبث بأمن المواطن وتهديد أمنه أيا كانت المبررات».
وأضاف أن« المجموعة المسلحة تعاملت مع السلاح باستهتار وقد تعاملنا مع الأمر بكل حكمة وتعقل وقد أعطيناهم فرصة لتسليم أنفسهم أكثر من تسع ساعات». ونفى خندقجي أن تكون أجهزة الأمن تستهدف المقاومين الفلسطينيين، وقال أن«الجيش الإسرائيلي يقتحم قلقيلية كل يوم، فلماذا هؤلاء لا يقاومون بالسلاح الذي بحوزتهم، ولا يستخدمونه إلا ضد عناصر الأمن!».وأكد أن « أجهزة الأمن تعمل فقط من اجل حفظ النظام والأمن للمواطن هذه هي مهمتها وستواصل هذه المهمة».
في هذه الاثناء اتهمت كتائب« شهداء الأقصى » أجهزة الأمن التابعة للحكومة المقالة باعتقال 16 من عناصرها في قطاع غزة، محذرة من المساس بهم. وقالت الكتائب في بيان إن«حركة حماس تقوم ومنذ ساعات صباح أمس بحملة اختطاف واسعة طالت حتى هذه اللحظة أكثر من 16 عنصرا من كتائب الأقصى في مختلف مناطق قطاع غزة». وحذرت الكتائب حركة «حماس »من المساس بعناصرها، مهددة بالرد عليها في الضفة الغربية.
وقالت: «إن على حماس أن تدرك حجم المصيبة». في هذه الاثناء حذر تحالف قوى المقاومة والفصائل الفلسطينية المقيمة في دمشق أمس من استمرار ما وصفته بالتنسيق الأمني لسلطة عباس وحكومة فياض مع الاحتلال الإسرائيلي في ملاحقة كوادر قوى المقاومة. وطالبت فصائل المقاومة كل قوى وفعاليات الشعب الفلسطيني بالتحرك لفضح سياسة هذا التنسيق الأمني مع الاحتلال.
وقالت فصائل المقاومة في بيان إن«أمانة سر تحالف قوى المقاومة ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني تؤكد جميعها على تحميل مسؤولية ما جرى في قلقيلية من مجزرة بحق كوادر القسام وقوى المقاومة لفريق السلطة في رام الله بقيادة محمود عباس وحكومة فياض التي شكلت نموذجا مخزيا للتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني تحت قيادة الجنرال دايتون الأميركي».
(وكالات)
