قالت مصادر دبلوماسية في الجزائر إن خلافات عميقة كانت وراء تأجيل زيارة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة التي كانت مقترحة من الرئيس نيكولا ساركوزي آخر يونيو المقبل. وقالت المصادر إن الاتصالات جارية لتذليل هذه الخلافات بما يجعل الزيارة ممكنة قبل نهاية العام الجاري..
في وقت استبعد برلمانيون جزائريون في تصريحات إلى «البيان» تلبية بوتفليقة دعوة ساركوزي في الظروف الحالية المليئة بالخلافات بين البلدين. وأكدوا ان الظروف غير مواتية لمثل هذه الخطوة.
وكان وزير الخارجية الجزائري أعلن قبل أسبوعين عن قبول الرئيس بوتفليقة مبدأ الزيارة، بعد استقباله وزير الدولة الفرنسي للدفاع وقدماء المحاربين الفرنسي جون ماري بوكل الذي حمل دعوة ساركوزي، لكن القبول العلني رافقته شروط خلف الستار فتح الطرفان مفاوضات مستمرة حولها لتذليل العقبات.
وعقب محادثات أجراها رئيس البرلمان الجزائري عبدالعزيز زياري في باريس قبل ايام قال بوكل بأن الزيارة ستتم آخر الخريف، مضيفاً في تصريحات إلى قناة «المشرق» الإذاعية: «اتفقنا مبدئيا مع الطرف الجزائري على تنظيم زيارة الرئيس بوتفليقة لباريس آخر الخريف»، لكن هذا التصريح لا يحسم الموقف بشأن الزيارة لأنه يتحدث عن اتفاق مبدئي. وينتظر أن تصل الجزائر في الأيام والأسابيع المقبلة وفود فرنسية عديدة اقتصادية وسياسية وأمنية لفتح المجال أمام هذه الزيارة المتعسرة. (البيان)