أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن البنية التحتية الرقمية في البلاد تمثل «مصدر قوة استراتيجي قومي» يتعين الإشراف على إجراءات حمايته من داخل البيت الأبيض.
وفي إشارة إلى سلسلة من الجرائم الخطيرة التي تراوحت بين هجمات على الآلاف من أجهزة الكمبيوتر التابعة للجيش الأميركي إلى سرقة ما يقدر بتريليون دولار في مجال الملكية الفكرية، أعلن أوباما عن إنشاء هيئة جديدة لأمن الإنترنت في البيت الأبيض تتولى التنسيق مع الهيئات الحكومية المعنية. وقال إن الهيئة الجديدة ستتمكن من الوصول بشكل منتظم إلى الرئيس، مشيرا الى ان «ازدهار أميركا الاقتصادي في القرن ال21 سيعتمد على أمن الإنترنت».
وفي مسعى لتهدئة المخاوف من أن هذه المشاركة على هذا المستوى قد تؤدي إلى انتهاك خصوصية المستخدمين، قال أوباما إن البيت الأبيض لن «يملي معايير أمنية للشركات الخاصة» ولن يراقب شبكات القطاع الخاص وحركة الإنترنت. من جهته اعلن وزير العدل الاميركي اريك هولدرا انشاء مركز عملاني كبير لمكافحة الجريمة الدولية المنظمة. وافاد بيان لوزارة العدل ان هذا المركز العملاني الذي اطلق عليه اسم «اي.او. سي 2» سيجمع المعلومات المتوافرة لدى تسع وكالات للشرطة الاميركية ولدى المدعين العامين. (وكالات)
