اعلن الجيش الباكستاني انه استعاد السيطرة على مينغورا كبرى مدن منطقة سوات (شمال غرب) بعد معارك ضارية مع متمردي طالبان، ما يشكل انجازا مهما في الهجوم الذي يشنه على المقاتلين الاسلاميين منذ حوالى شهر..
في وقت دعا الجيش الباكستاني سكان مدينة شربغ (شمال غرب البلاد) الى مغادرة المنطقة تحسبا لهجوم ينوي شنه على المقاتلين الاسلاميين بعد ورود انباء عن وجود عدد كبير من زعماء حرب حركة «طالبان» في المنطقة.
وقال الناطق العسكري الجنرال اطهر عباس ان الوضع في مينغورا «بات مستقراً»، واضاف ان «قوات الامن تسيطر كليا على المدينة... لقد انتهت معركة مينغورا بعد ان شهدت مقاومة على الاطراف حيث استعاد الجيش كليا المنطقة من المتمردين». وتابع القول إن استعادة مينغورا «ستزيد من فرص عودة بعض من أكثر من مليوني شخص فروا من منطقة الصراع الى بلادهم قريبا».
تحذير ومطالبة بالرحيل
في المقابل، دعا الجيش الباكستاني سكان مدينة شربغ بشمال غرب البلاد، الى مغادرة المنطقة تحسبا لهجوم ينوي شنه على المقاتلين الاسلاميين.
والقت مروحيات الجيش منشورات تدعو السكان الى النزوح من شربغ التي تبعد 20 كيلومتراً شمال سوات حيث يشن الجيش عملية واسعة النطاق منذ الثامن من مايو.وصرح ضابط باكستاني مفضلا عدم كشف اسمه، إن هذا القرار اتخذ «تفاديا لخسائر جانبية في حال الهجوم على المدينة التي تعتبر من معاقل طالبان».
وشنت عملية كومندوس على وادي بيوشار معقل مولانا فضل الله الذي قاد تمرد «طالبان» بهدف تشديد تطبيق الشريعة في وادي سوات، لكن لم يتبين بعد ما هي المنطقة التي يسيطر عليها الجيش. وأضاف المصدر: «لدينا معلومات تفيد عن وجود عدد كبير من زعماء حرب طالبان في شربغ» من دون مزيد من التفاصيل.
وأكدت السلطات ان ما بين 20 الى 25 الفا من سكان المدينة بدأوا ينزحون. ويقدر عدد النازحين بنحو 4.2 ملايين من مناطق شمال غرب البلاد المضطربة.
(وكالات)
