شدد المرجع العراقي اية الله علي السيستاني أمس على ان العراق لا يحكم بأغلبية طائفية او قومية، وإنما بأغلبية سياسية تشكلها الانتخابات.
وفي رد على تصريحات قيادي في المجلس الإسلامي الأعلى الذي أكد على أحقية الشيعة في حكم العراق، قال مصدر رفيع في مكتب السيستاني لوكالة «فرانس برس» ان «وجهة نظر المرجعية الشيعية لا تتطابق بصورة قاطعة مع تصريحات القبانجي».
وأضاف ان السيستاني «لا يزال عند رأيه من ان العراق لا يحكم بأغلبية طائفية او قومية، وإنما بأغلبية سياسية من مختلف الشعب العراقي تتشكل عبر صناديق الاقتراع».
حق للغالبية
وكان صدرالدين القبانجي، القيادي البارز في المجلس الإسلامي العراقي الاعلى بزعامة عبدالعزيز الحكيم، اعتبر في النجف الاربعاء ان من «حق الشيعة حكم» العراق، موضحا ان الدفاع عن هذا الحق «واجب كونهم يمثلون الغالبية».
في هذه الأثناء، أعلن المكتب الاعلامي للقيادي في المجلس الاعلى وخطيب جمعة النجف صدرالدين القبانجي ان مكتب رئيس الوزراء ابلغه بأن تصريحات المالكي الرافضة لدعوات الطائفية والتحريض لم يقصد منها الرد على تصريحات القبانجي بشأن «حق الشيعة في حكم العراق».
وجاء في بيان لمكتب القبانجي إن «مدير مكتب المالكي اتصل بالسيد القبانجي مساء الخميس واستنكر الفبركة التي قامت بها بعض الفضائيات في محاولة لايقاع الفتنة داخل البيت الشيعي الواحد، وان تصريحات رئيس الوزراء الرافضة للتصريحات الطائفية والتحريضية هو بعيد عن كلام امام جمعة النجف حول حق الشيعة في حكم العراق».
وأضاف البيان أن «مدير مكتب المالكي نقل تثمينه لمواقف امام جمعة النجف الاشرف والمرجعية الدينية، وشدد على اهمية وحدة الصف وعدم السماح للمصالح الاعلامية والسياسية ان تتدخل في هذا الشأن»، مؤكداً ان تصريح المالكي كان يتجه نحو جهات اخرى «صدرت عنها كلمات طائفية».
(وكالات)