صرح مسؤولون أميركيون وبالأمم المتحدة بأن الحملة الدولية على القرصنة قبالة ساحل الصومال أسفرت عن اعتقال نحو 100 شخص ووضعت القراصنة الذين يعملون قرب القرن الإفريقي في موقف دفاعي.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص للصومال أحمد ولد عبدالله الصحافيين ان «التواجد البحري الدولي يحقق نجاحا على نحو متزايد... إنه ناجح لان القراصنة اضطروا للابتعاد بشكل اكبر».

وأردف ولد عبدالله قائلا انه من بين النتائج اضطرار القراصنة إلى إنفاق مزيد من أموال الفدى التي يحصلون عليها لخطف السفن وتفادي الاعتقال. وقال ان قراصنة «كثيرين اعتقلوا... لدينا نحو 100 اعتقلوا بالفعل. لا اعرف عدد الذين اختفوا.. اعتقد أن الممولين الذين يقفون وراءهم يعلمون أيضاً انهم مراقبون».

ونشرت قوات بحرية أجنبية قبالة ساحل الصومال منذ نهاية العام في محاولة لمنع القرصنة التي انتعشت في القنوات الملاحية المزدحمة بخليج عدن والخليج الهندي.

واستولى القراصنة الصوماليون في الاشهر الاخيرة على سفن شحن عدة وجمعوا عشرات الملايين من الفدى من اجل اطلاق سراح أفراد أطقم تلك السفن وشحناتها. وتظهر إحصاءات لأول خمسة اشهر من العام 2009 ان القرصنة قبالة الصومال الذي يعاني من حرب اهلية ولا توجد به حكومة ملائمة منذ 18 عاما تفاقمت بشكل فعلي.

وقال وزير الخارجية الصومالي محمد عبدالله عمر للصحافيين خلال مناشدته تقديم معونات لمساعدة بلاده على بناء حرس سواحل قوي إن وجود خفر سواحل صومالي فعال يمكن أن يساعد في وضع نهاية للقرصنة.

ولكنه قال انه من اجل إنشاء ذلك فهناك حاجة ماسة للمال والعتاد. من ناحية أخرى، وقعت ما يسمى بـ «مجموعة الاتصال» بشأن القرصنة قبالة ساحل الصومال على اعلان بشأن الاجراءات التي من المتوقع ان تتخذها كل شركات الملاحة في المنطقة لمواجهة القرصنة الصومالية. وتضم مجموعة الاتصال الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة.

(رويترز)