أعلنت «حركة الشباب المجاهدين» الإسلامية في الصومال أمس فرضها حظراً للتجول في مدينة كيسمايو التي تسيطر عليها منذ شهر مايو من العام 2008 بعد هجماتٍ بقنابل يدوية على إحدى قواعد الحركة الليلة قبل الماضية.

وأفاد القيادي في الحركة شيخ أحمد حسان في تصريحاتٍ صحافية أمس أنه تم فرض «حظر للتجول» على المدينة الساحلية الواقعة في جنوب الصومال «من مغيب الشمس حتى مطلع الفجر»، ورداً على الهجوم الذي أوقع جريحين في صفوف المدنيين. وأشار حسان إلى أن الحركة «لا تعلم من يقف وراء الهجوم»، موضحاً أن الجريحين «موضع تحقيق». وتتحكم الحركة في معظم المدن الواقعة في جنوب البلاد حيث تفرض قوانين إسلامية متشددة منذ العام الماضي.

في هذه الأثناء، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيانٍ أمس الهجمات التي تشنها «حركة الشباب المجاهدين» بهدف الإطاحة بالحكومة الصومالية. وأفاد البيان أن «حملة العنف تستهدف إطاحة الحكومة الشرعية بالقوة، وهي التي مدت اليد لمعارضيها بذهنية المصالحة عبر سياسة الباب المفتوح والمفاوضات»، مستطرداً: «ندين بشدة تلك المحاولات ونعرب عن قلقنا العميق جراء العدد المتزايد للقتلى المدنيين والمهجرين».

وأعرب كي مون في بيانه عن أمله في «استجابة المجتمع الدولي لطلب الحكومة الصومالية للمساعدة»، مشدداً على «وجوب الإسراع في تقديم المعونات المالية العاجلة وأشكال الدعم الأخرى التي وعد بها المجتمع الدولي».

في غضون ذلك، انضمت استراليا إلى جهود الدول الكبرى في مكافحة القرصنة على السواحل الصومالية.

وذكر وزير الدفاع الاسترالي جويل فيتسغيبن أمس أنه سيتم إرسال فرقاطة وطائرة بهدف تسيير دوريات قبالة سواحل الصومال في إطار مكافحة القرصنة، لافتاً إلى أن القرار «يسمح لاستراليا بالمساهمة بشكل فعال وعملي في الجهود»، ومنوهاً إلى أن القرصنة «تهديد للأمن البحري العالمي بما في ذلك السفن التجارية الاسترالية التي تعبر خليج عدن وقناة السويس».