فرقت الشرطة الموريتانية بالقوة أول من أمس تظاهرة للمعارضة في العاصمة نواكشوط خرجت للتنديد بما تصفه بـ «الانتخابات الصورية» التي ستنظم الأسبوع المقبل في البلاد.
واستخدم رجال الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرون ما أسفر عن مصرع عدد من الجرحى.
وذكر زعيم «حزب التواصل الإسلامي» جميل ولد منصور الرئيس الحالي ل«الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية» في تصريحاتٍ صحافية: «ليست لدينا حصيلة محددة عن الجرحى، كما تم توقيف عدد كبير من الأشخاص».
وأتت تلك التطورات فيما تعقد «مجموعة الاتصال الدولية» اجتماعاً في العاصمة السنغالية داكار بهدف التوصل إلى حل للأزمة الموريتانية. وأعلن وزير الخارجية السنغالي شيخ تيديان غاديو في مؤتمرٍ صحافي أمس أن المجموعة «استأنفت اجتماعاتها بعد دراسة مقترحات جديدة»، مشيراً إلى أن لديه «انطباع قوي بأن الوفود أتت وهي مصممة على التوصل إلى اتفاق.
ولا زلنا متفائلين جداً». وبدوره، قال يدالي ولد الشيخ الذي يمثل «تجمع القوى الديمقراطية» أن الجانب الذي يمثل الجنرال محمد ولد عبد العزيز «يواصل تعنته بشأن مسألتي تعليق البرنامج الزمني الأحادي الجانب والحملة الانتخابية»، موضحاً أن المفاوضات «لم تسجل أي تقدم بشأن مسألة المعتقلين السياسيين».
