أبدى المرشح للانتخابات الرئاسية الايرانية مير حسين موسوي أمس استعداده لمناقشة ملف بلاده النووي المثير للجدل مع الدول الكبرى الست في حال فاز في الانتخابات.

وقال موسوي المدعوم من الأحزاب الاصلاحية للانتخابات المقررة في 21 يونيو متحدثا للصحافيين: «انني مستعد لاجراء محادثات مع مجموعة الخمس زائد واحد (الولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا وروسيا والمانيا)». لكنه اضاف ان ايران ستواصل نشاطاتها النووية. وشدد رئيس الوزراء السابق قائلا «لن نتخلى عن التكنولوجيا (النووية). ما سيتم التفاوض عليه هو السبل الواجب اعتمادها لضمان عدم تحويل برنامجنا النووي الى برنامج عسكري». واعتبر موسوي ان اجراء «محادثات ومناظرات مع الولايات المتحدة» ليس من «المحرمات» بنظره رغم الضغوط التي تمارسها واشنطن على طهران، وقال «كل سنة يجددون العقوبات على ايران ويمارسون الضغط على الاقتصاد الايراني.. وكلما احتجنا الى شراء طائرات، تثير لنا الولايات المتحدة المتاعب»، داعيا واشنطن الى القيام بالمزيد من المبادرات «الايجابية» حيال ايران. وتسعى الدول الست الكبرى لاقناع طهران بوقف نشاطات تخصيب اليورانيوم لقاء عرض مغر اقترح عليها عام 2006. وتسمح عمليات التخصيب بالحصول على الوقود لمحطة نووية، كما يمكن ان ينتج المادة الضرورية لصنع قنبلة ذرية، الأمر الذي يثير قلق اسرائيل. وابدى الرئيس الأميركي باراك اوباما انفتاحا على ايران سعيا لاقناعها بتعليق نشاطاتها النووية وقال انه يمهل نفسه حتى نهاية السنة للحكم على جدية ايران في المفاوضات. (أ.ف.ب)