العراقيون في بعض الأحيان يجدون أنفسهم محاصرين بين الرغبة في نسيان انتهاكات من قبل الجيش الأميركي والرغبة في التذكر، لكن البعض يطالب بنشر صور التعذيب والبعض الآخر يريدون النسيان لأنها كانت فضيحة.

العلامات التي على جسد فراس السامرائي التي يقول انه أصيب بها منذ قام جنود أميركيون بصعقه مراراً هي أحد الاسباب التي تمنعه من أن ينسى الانتهاكات.

قال السامرائي، الذي كان مسؤولاً بارزاً في وزارة الخارجية العراقية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين انه جرد من ملابسه وغمر جسده بالمياه الباردة في الشتاء وضرب وصعق بالكهرباء بشكل متكرر.

وهو يقول انه ما زالت هناك آثار واضحة في كوعيه وركبتيه حيث كانت تثبت الاقطاب الكهربائية.

من جهته قال محمد علي (23 عاماً) انه تعرض لانتهاكات من قبل الجيش الاميركي. ويتذكر في حديث له من الفلوجة بمحافظة الانبار أنه سمع أصوات الجنود الاميركيين وهم يلتقطون صوراً بينما كان يضرب وقد غطي رأسه بحقيبة.. فيما رحب كثير من العراقيين ممن لم يتعرضوا قط للانتهاكات بقرار الادارة الاميركية منع نشر صور جديدة للتعذيب.

وقال المهندس حميد فاضل إن «اساليب الاميركيين معروفة جيدا للعراقيين الذين يرون أسوأ من هذا كل يوم».