استقبل الرئيس السوري بشار الأسد أمس عضوين من الكونغرس الأميركي بغرفتيه (الشيوخ والنواب) في زيارة رأى مراقبون أنها تجهيز لزيارة المبعوث الأميركي للسلام في المنطقة السيناتور جورج ميتشل المرتقبة خلال يونيو المقبل.

واستقبل الرئيس السوري بشار الأسد صباح أمس عضو مجلس الشيوخ تيد كوفمان وعضو مجلس النواب تيم والز وكليهما من الحزب الديمقراطي وبحث معهما في العلاقات الاميركية السورية وتطورات المنطقة ومستقبل عملية التسوية فيها.

وأكدت أوساط غربية مواكبة للزيارة أن الوفد جاء إلى المنطقة للبحث مع كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين وممثلين عن المجتمع المدني في الأمن الإقليمي والتعاون الثنائي والاهتمامات المشتركة.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن الوفد يستبق زيارة ميتشل والتي ستشمل هذه المرة سوريا. وقال المحلل السياسي السوري سامي مبيض إن زيارة وفد الكونغرس «استكمال لنهج الرئيس الأميركي باراك أوباما في الحوار مع سوريا كدولة محورية في المنطقة»، ولكنه انتقد البطء الأميركي في الوصول إلى نتائج لهذا الحوار.

وعما إذا كان الوفد حاملا أي رسالة تتعلق بجهود السلام كونه قادما من إسرائيل، قال مبيض: «أعتقد أن سوريا تأخذ الكلام من إسرائيل من خلال واقع كلام قادتها وهو كلام غير مشجع. دمشق - «البيان» والوكالات