انتقد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز الحملة الموجهة ضد بلاده لوجود عدد من مواطنيها ضمن «الإرهابيين» المعتقلين لدى الإدارة الأميركية وفي العراق.
وقال المسؤول السعودي إن تلك الحملة «غير مبررة بصفتهم (أي الإرهابيين) لا يشكلون سوى قلة قليلة».
وأكد الأمير نايف عقب التوقيع على اتفاقية أمنية بين السعودية وألمانيا أنه ركز خلال المباحثات التي أجراها مع نظيره الألماني فولفغانغ شويبله في الرياض الأربعاء على شرح موضوع «بعد الإرهاب عن الإسلام حتى يكون هذا معلوما لدى المسؤولين الأمنيين الألمان». وقال إنه حرص خلال المباحثات مع الجانب الألماني على توضيح طبيعة الشعب السعودي وطبيعة تمسكه بالعقيدة، وتأكيد أن الإرهابيين ضد العلماء السعوديين ذاتهم بل وصلوا إلى تكفيرهم فضلا عن تكفير المسؤولين والشعب السعودي.
وأضاف الأمير نايف بن عبدالعزيز ان الاتفاقية التي وقع مشروعها في الرياض بين السعودية وألمانيا تتعلق بالتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب والمخدرات وغسيل الأموال والجريمة.
الرياض ـ عبدالنبي شاهين