وصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير والصومالي شيخ شريف شيخ أحمد إلى ليبيا لحضور أعمال القمة الـ 11 لقادة تجمع دول الساحل والصحراء الذي يضم في عضويته 27 دولة إفريقية، فيما كان المجلس التنفيذي لوزراء خارجية التجمع اختتم اجتماعه أمس بعدما بحث الأوضاع في الصومال والسودان وموريتانيا والقضية الفلسطينية.
وتنطلق اليوم الجمعة في منطقة صبراتة الأثرية غرب العاصمة الليبية طرابلس أعمال القمة ال11 لقادة تجمع دول الساحل والصحراء الذي يضم في عضويته 27 دولة إفريقية بحضور قرابة 15 رئيس دولة ورئيس وزراء وعشرة وزراء خارجية. ووصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير أمس إلى ليبيا في ثالث زيارة له إلى البلاد منذ قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله، كما وصل الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد.
واختتم المجلس التنفيذي لوزراء خارجية التجمع أعمال دورتهم في وقت متأخر أول من أمس، حيث تلا وزير الخارجية الليبي موسى كوسا بيان المجلس في ختام الاجتماع.
وأكد كوسا أن المجلس «أدان استمرار العمليات العسكرية والحصار المفروض على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، وإقامة جدار الفصل العنصري وتوسيع وبناء المستوطنات ومصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية».
وتصدرت أعمال دورة المجلس التنفيذي لوزراء خارجية التجمع عدداً من المسائل السياسية والأمنية المتعلقة بالأوضاع في عددٍ من الدول الإفريقية والصومال ومسيرة السلام في السودان وعلاقته بتشاد والمخططات لإنهاء الخلافات في موريتانيا والوضع بين إريتريا وأثيوبيا.
واعتمد المجلس عدداً من تقارير الأجهزة التابعة للتجمع والتي تضمنت التقريرين السنويين للجنة السفراء و«مصرف الساحل والصحراء للاستثمار والتجارة» وكذلك تقرير «المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي»، كما استعرض التقرير السنوي لأنشطة أمين عام التجمع، وتناول متابعة نتائج الدورة الاستثنائية الـ12 التي خصصت لدراسة تشكيل سلطة الإتحاد الإفريقي في العاصمة طرابلس في شهر أبريل الماضي، فضلاً عن إصلاح الأمم المتحدة.
من جهةٍ أخرى، انطلقت أمس في العاصمة الليبية أعمال تجمع «التحالف العربي للديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان» برعاية نجل الزعيم الليبي سيف الإسلام القذافي.
وذكر منسق عام التجمع علي سعيد البرغثي في كلمةً أن القذافي الابن «يعتبر هذه المبادرة ظاهرة جديدة في المجتمع العربي»، مشيراً إلى أن التجمع «سيضع الأسس السليمة التي تؤهله للمساهمة في إطار التنمية وحقوق الإنسان لتعزيز كرامة المواطن العربي والدفاع عن حقوقه الأساسية في كل مكان».
ويشارك في أعمال الجمعية العمومية للتحالف في اجتماعها الأول جمعيات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في المغرب وموريتانيا وتونس والجزائر ولبنان ومصر والإمارات والأردن وليبيا.
طرابلس -سعيد فرحات
