اغتالت قوة عسكرية إسرائيلية خاصة أمس مقاوماً فلسطينياً من« كتائب عز الدين القسام» الذراع المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)في بلدة دورا قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية،في وقت أصدرت سلطات الاحتلال تصدر أحكاما بالسجن وتمدد توقيف عدد من أسرى الضفة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن «قواته بالتعاون مع جهاز المخابرات الإسرائيلي اغتالت عبد المجيد دودين (45 عاماً) القيادي بكتائب عز الدين القسام».وتتهم إسرائيل دودين بالمسؤولية عن عدد من العمليات التي أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الإسرائيليين ، من بينها عمليتا تفجير حافلتين بالقدس ورمات غان عام 1995 .

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن«القوة الإسرائيلية اقتحمت منطقة دير العسل القريبة من بلدة دورا وأجرت عمليات تفتيش وملاحقة الناشط في مغر ومخابئ».

وأوضحت المصادر أن« حوالي 16 آلية عسكرية اقتحمت قرية دير العسل التابعة لبلدية دورا وشنت حملة تمشيط واسعة قامت خلالها بتفجير بعض المغر والآبار في القرية».

وقال شهود إن« دوي انفجارات وعمليات إطلاق نار سمعت في المنطقة».وذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن «القوة الإسرائيلية اعتقلت خلال عملية الاقتحام ثلاثة فلسطينيين». وأوضحت مصادر محلية في القرية أن« القوات الإسرائيلية كانت اعتقلت زوجة القتيل دودين سابقا، كما هدمت منزله أكثر من مرة للضغط عليه لتسليم نفسه بدعوى أنه مطلوب لديها».

وبدورها أكدت« كتائب القسام »مقتل دودين. وقالت في بيان مقتضب أرسل للصحافيين إن« دودين تعرض لعملية اغتيال إسرائيلية مدبرة».ومن جهتها، أكدت حركة «حماس» أن «عملية الاغتيال هي استمرار للجرائم الصهيونية وتصفية المقاومة لفرض الأجندة الصهيوأميركية».

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحافي مقتضب إن«هذه عملية

اغتيال جبانة تنم عن إرهاب وبشاعة العدو الصهيوني، وهي استمرار للجرائم الصهيونية على شعبنا واستمرار لمخطط تصفية المقاومة».

الى ذلك حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزل المواطن محمد مصطفى أبو عقيل من بلدة السموع قرب الخليل، إلى نقطة مراقبة عسكرية.وقالت مصادر فلسطينية إن« قوات الاحتلال داهمت منزل قريبه أبو عقيل في منطقة(سيميا) المكون من أربع طبقات، ويأوي نحو ثلاثين فردا من العائلة، وشرعت بعملية تفتيش داخلة، قبل أن تتمركز على سطح المنزل».

من ناحية اخرى أصدرت سلطات الاحتلال، امس أحكاما بالسجن والتمديد، وفرضت غرامات مالية على عدد من الأسرى.وأفاد نادي الأسير في تقرير له، بأن محكمة سالم أجلت جلسات عدد من الأسرى، فيما مددت محكمة تحقيق الجلسة فترة اعتقال أسرى للتحقيق معهم.

وأشار إلى أن« محكمة سالم أصدرت حكماً بالسجن الفعلي على الأسرى: عمر قرعاني 45 شهرا و2000 شيقل غرامة مالية، وضياء فراج بالسجن 37 شهرا و2000 شيكل، وعلى رامي الطيراوي 30 شهرا و2000 شيكل، وكميل عبادي 19 شهرا و2000 شيكل، وتامر سفيان زيد بالسجن الفعلي 16 شهرا و2000 شيكل، و على يوسف نجم 3 شهور و500 شيكل غرامة مالية».