قال مسؤول رفيع في البيت الأبيض ان من السابق لأوانه قياس نتائج الاستراتيجية الأميركية لأفغانستان وباكستان بعد تعديلها ولكن سيتضح نجاحها من عدمه خلال عام.

وقال المستشار الأمني للبيت الأبيض الجنرال جيمس جونز في منتدى بمجلس الأطلسي وهو جماعة معنية بالسياسة العامة «بالمقاييس والمعايير السليمة أعتقد أننا سنعلم خلال سنة ما إذا كانت الاستراتيجية ستنجح». وعندما سئل عما اذا كان المجتمع الدولي ينتصر في أفغانستان وباكستان أجاب جونز «من السابق لاوانه تحديد ذلك». وأضاف أن الاستراتيجية الأميركية تتعلق بأكثر من مجرد الانتصار العسكري. ومضى جونز يقول «الامر لا يتعلق بحجم القوات التي ترسلها. بل بما اذا كنت ستحقق الامن والتنمية الاقتصادية والحكم الرشيد وسيادة القانون في الوقت ذاته». وأضاف «انه نهج من ثلاثة اتجاهات سيكون في مصلحتنا جميعا اذا ما أدينا بشكل سليم. بصراحة الوضع لم يتضح بعد». وقال جونز انه راض عن جهود الجيش الباكستاني لمحاربة متشددي طالبان في وادي سوات وعما قال انه ترحيب المجتمع الباكستاني بذلك. وأردف قائلا «رد الجيش يلقى حتى الان مساندة الشعب الباكستاني، ارتفعت شعبية الحكومة قليلا في استطلاعات الرأي وسيكون لهذا أثر في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان».