أعلن الجيش الاميركي مقتل جندي بانفجار عبوة ناسفة أمس، فيما كشف السفير الأميركي في بغداد كريستوفر هيل عن اسم المسؤول الأميركي الكبير الذي قتل الاثنين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة أميركية قرب مدينة الفلوجة، بينما تعرض مقر القوات الأميركية في مطار البصرة الدولي إلى هجوم بالصواريخ.

وأعلن الجيش الاميركي ان «جنديا اميركيا توفي نتيجة جروح اصيب بها اثر انفجار عبوة ناسفة خلال عملية قتالية في شرق بغداد». ولم يعط البيان مزيدا من التفاصيل.

من جهته أعلن السفير هيل ان المسؤول تيري بارنيش الرئيس السابق للجنة التجارة في ولاية إلينويز، وكان يعمل نائبا لمدير المكتب الانتقالي في العراق، قتل في انفجار الاثنين، حين كان مع مجموعة من المسؤولين، عائدين من جولة تفتيشية لمحطة معالجة مياه في مدينة الفلوجة، عندما انفجرت القنبلة إلى جانب سيارتهم».

وكان الجيش الأميركي أعلن مقتل 3 أميركيين بينهم جندي، وجرح اثنان آخران في الانفجار، فيما قال السفير هيل إن موظفا في السفارة يتبع وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» قتل هو الآخر.

الى ذلك تعرض مقر القوات الأميركية في مطار البصرة الدولي إلى هجوم بصواريخ «الكاتيوشا». وقال مصدر امني «ان المقر تعرض لقصف بعشرة صواريخ كاتيوشا، انطلقت من منطقة (أبو خير)، شمالي البصرة».

وأضاف: «لم تعرف الخسائر البشرية أو الأضرار المادية التي أحدثها القصف».

وشهدت البصرة انتشارا كثيفا للقوات الأمنية، وقطع بعض الطرق الرئيسة في منطقتي المشراق والبصرة القديمة، وتم تطويق بعض المناطق السكنية لغرض التفتيش. وهذا أول هجوم بالصواريخ يتعرض له مقر القوات الأميركية في البصرة منذ تسلمها المقر من القوات البريطانية نهاية شهر ابريل الماضي.

من جانب آخر، عثرت قوة من الشرطة الأربعاء على ثلاثة صواريخ «كاتيوشا» معدة للإطلاق باتجاه مقر القوات الأميركية في المطار.

وفي سياق آخر، سلمت القوات الأميركية إلى القوة الجوية العراقية ثلاثة مبانٍ جديدة، وقال بيان للجيش الأميركي ان من بين هذه المباني أحدها مخصص لإجراء اختبارات على الكترونيات الطيران، ومبنى للاتصالات، أما الثالث فهو لخزن الأسلحة.

ونقل البيان عن الضابط في القوة الجوية الأميركية بونيي تراجانوسكي، وهي المستشار الجوي لفريق التدريب في القوة الجوية للتحالف، قولها عن مبنى اختبارات الكترونيات الطيران ان «هنالك اثنين فقط من هذا النوع من البنايات في العالم، واحد في روسيا والآن أصبح الثاني هنا في منطقة التاجي في العراق».

وأضافت: «ستمنح هذه البناية القوة الجوية العراقية المقدرة على إجراء الاختبارات ووضع التعديلات على كل معدات الكترونيات الطيران، والتي تتضمن كل أدوات و أجهزة الاتصالات والراديو لطائرة الـ حة-71 الروسية الصنع».

ويذكر ان قيادة القوة الجوية العراقية بدأت بتسلم هذا النوع من الطائرات في يونيو 2007، وهي طائرات حديثة ومتعددة الأغراض، ومجهزة بأحدث المعدات والأجهزة المتطورة ومنظومات الصواريخ والرشاشات المتنوعة.

وأضافت تراجانوسكي إلى ان التحدي الأكبر للفريق هنا هو استلامهم كل المعدات الروسية، وترجمة الإجراءات التشغيلية إلى الانجليزية، ليتمكن مستشارو التحالف من فهمها، ومن ثم إعادة ترجمتها إلى العربية، للقوة الجوية العراقية، كما قالت إنها كانت خطوة ضرورية لضمان نجاح المهام الجوية العراقية.

أما البناية الثانية التي تسلمتها القوة الجوية العراقية فهي بناية الاتصالات، وقد صممت لتضم كل حاجات الاتصالات على مستوى القاعدة ككل، وتتضمن الهواتف والانترنت والراديو، وسوف تستخدم لخدمة جميع هذه المسائل.

أما البناية الثالثة والأخيرة فهي مخصصة لخزن وصيانة الذخائر، وكانت استخدمتها القوة الجوية الأميركية، وتتضمن ثلاثة أجزاء رئيسية صممت لتنفيذ الصيانة على الصواريخ والتنوير والذخائر.

القاعدة

أعلنت القوات العراقية عن اعتقال 7 عناصر من تنظيم «القاعدة» في عملية عسكرية نفذت شمال شرق بعقوبة.

وأكد مصدر امني، لم يكشف عن اسمه، أن قوة عراقية مشتركة من مكتب التحقيقات الوطنية وشرطة ديالى شنت عملية عسكرية استهدفت معقل تنظيم «القاعدة» في قرية تابعة لناحية جلولاء. واعتقلت سبعة أشخاص كما صادرت كمية من الأسلحة.