قتلت القوات الأفغانية والأميركية أمس أربعة متمردين وأسرت عشرة آخرين إثر عمليات عدة استهدفت تنظيم القاعدة في شرق أفغانستان، فيما توقعت قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) العاملة في أفغانستان أن تتعرض لهجمات أخرى محتملة من قبل طالبان.
وذكر بيان مشترك للقوات الأفغانية والأميركية أن اشتباكات اندلعت عندما دخل الجنود مباني بحثا عن متمردين مرتبطين بتنظيم القاعدة في ولاية لوغار الواقعة جنوب كابول.
وأضاف أن القوات الأفغانية والأميركية كانت تريد «القبض على قائد في مجموعة حقاني التي أعدت هجمات بقنابل يدوية وساعدت انتحاريين» في تحضير اعتداءاتهم.
وأسفرت العملية عن مقتل أربعة متمردين مفترضين واعتقال خمسة آخرين.
ويشتبه في أن شبكة حقاني نفذت أكثر الهجمات تعقيدا ودموية في أفغانستان في السنوات الأخيرة، على القوات الحكومية والغربية وخصوصا في شرق البلاد قرب الحدود مع باكستان، حيث قاعدتها الخلفية.
وفي ولاية خوست التي لا تبعد كثيرا (شرق) من الحدود الباكستانية، اسر الجيش الباكستاني ايضا خمسة متمردين مفترضين اثر عمليات عدة في منازل يشتبه بوجود عناصر من القاعدة فيها كما اوضح البيان. من جهة أخرى قال فرانس راينهارد جولكس قائد القوات الألمانية العاملة ضمن قوة (إيساف) في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إنه يتوقع أن تشن طالبان المزيد من الهجمات في شمال أفغانستان حيث تتمركز القوات الألمانية.
وأضاف جولكس قائلا «أرى أن إقليم قندز يأتي في المرتبة الثانية في قائمة المناطق التي تحتاج إلى اهتمام خاص (بعد جنوب أفغانستان)»، وذلك في إشارة منه إلى تزايد الاعتماد على الطرق المستخدمة لإمداد قوة إيساف بين أوزباكستان وكابول.
وفي الوقت نفسه ذكر جولكس أن قوة إيساف وقوات الأمن الأفغانية تعير الآن المزيد من الاهتمام بتلك المنطقة، وتتعاون من خلال تنفيذ عمليات مشتركة للرد على أي هجوم محتمل.
(وكالات)