أبلغ وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين الليلة قبل الماضية المجلس الوطني(البرلمان) ان ما مجموعه 119 شخصا قتلوا حينما هاجمت طائرات مجهولة قافلة مركبات بالقرب من حدود السودان مع مصر في يناير الماضي.

وقالت وكالة السودان الرسمية للانباء (سونا) ان وزير الدفاع السوداني قدم تقريرا الى البرلمان قال فيه ان الهجوم على ما يشتبه انه قافلة تهريب مازال محل تحقيق. وأوضحت وكالة السودان ان الهجوم وقع على قافلة تضم ألف مدني ضالعين في «عملية تهريب على الحدود مع مصر».

واضافت ان الوزير كشف عن ان 119 شخصا قتلوا بينهم 56 مهربا و63 شخصا من اثيوبيا والصومال وجنسيات اخرى كان يجري تهريبهم. واكد الوزير ان القوات الأمنية ما زالت تبحث هذه القضية التي وصفها بالغامضة والشائكة و أن هناك تنسيقا بين وزارة الخارجية وكافة الأجهزة الأمنية المعنية ودول الجوار لمعرفة الحقائق.

وقال مسؤولون سودانيون لوكالة «رويترز» حينئذ انهم يشتبهون في اسرائيل التي كانت انذاك تشن جملة على قطاع غزة. ونفت الولايات المتحدة اي تورط من جانبها بينما رفض مسؤولون اسرائيليون ان يؤكدوا أو ينفوا ان طائراتهم شاركت في الغارة.

ومازال السودان على القائمة الاميركية للدول راعية الارهاب لكن وزارة الخارجية الاميركية قالت انه يتعاون في الجهود الرامية لمكافحة جماعات المتشددين. ومن جهة أخرى، اكد وزير الدفاع للمجلس الوطني ان القوات المسلحة اعدت عدتها ووضعت خطة كاملة واستعداد تام للرد علي العدوان التشادى الداعم لحركات التمرد فى دارفور. واوضح الوزير ان هجوم حركة العدل والمساواة فى درافور جاء بدعم ضخم من حكومة تشاد.

وكان الجيش السوداني أعلن ان 20 جنديا سودانيا و43 متمردا من دارفور قتلوا في اشتباكات ضارية حول قاعدة للجيش قريبة من الحدود التشادية. وقالت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور انها هاجمت قاعدة الجيش في بلدة ام بارو في شمال دارفور يوم الاحد وهو ثاني معسكر للجيش يتعرض للهجوم خلال اكثر من اسبوع.

بدوره، قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه يشعر بقلق بالغ من القتال وحث الجانبين على السعي الى تسوية من خلال المفاوضات. فى السياق، يعقد المبعوثون الخاصون للسودان للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي اجتماعا بالدوحة اليوم لدعم جهود السلام في دارفور.

وذكرت مصادر سودانية أن الاجتماعات ستستعرض نتائج الجهود التي تبذلها دولة قطر لإزالة الخلافات بين السودان وتشاد وتهيئة الأجواء من أجل تطبيق الاتفاقات الموقعة بين البلدين وآخرها اتفاق الدوحة.

(وكالات)