أعلنت الحكومة الصومالية إغلاق المطارات والموانئ في أيدي المعارضة في خطوة اعتبرت من جانب مناوئيها محاولة لحصار الشعب الصومالي، فيما اعتقلت سفينة حربية سويدية سبعة قراصنة صوماليين حاولوا مهاجمة سفينة شحن.

ووافق مجلس الوزراء الصومالي الليلة قبل الماضية على إغلاق المطارات والموانئ التي يسيطر عليها المعارضون، وسحب الموظفين والإداريين التابعين لها من هذه المواقع.

وقال ناطق حكومي إنه «منذ اليوم الخامس والعشرين من شهر مايو تم إغلاق المطارات والموانئ خارج العاصمة مقديشو وفقاً لقرار الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد)». وأكد أن تلك المرافق ستبقى مفتوحة للشؤون الإنسانية، مشيراً إلى أن المساعدات الإنسانية يمكن إيصالها بعد الحصول على سماح من الجهات المعنية في الحكومة الصومالية.

وفي أول تعليق على قرار الحكومة الصومالية انتقد رئيس لجنة العمل الإسلامي محمد إبراهيم بلال الخطوة واصفاً إياها بـ «محاولة لحصار الشعب الصومالي».

ونقلت إذاعة «هورن أفريك »المحلية عن بلال قوله إن «كل محاولة لفرض الحصار على الشعب الصومالي وتجويعه تنتهي بالفشل ونعتبر القرار بأنه لا معنى له».

وكان وزراء خارجية هيئة «إيغاد» طالبوا مؤخراً بفرض حصار جوي وبحري على المناطق التي يسيطر عليها المعارضون في اجتماع لهم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وتأتي هذه التطورات بعد اتهامات وجهتها الحكومة الصومالية في وقت سابق لإريتريا بإرسال شاحنات من الأسلحة إلى المعارضة الصومالية عن طريق أحد المطارات التي تسيطر عليه المعارضة الإسلامية.

محاربة قرصنة

أما في سياق محاربة القرصنة، فأعلنت القوات المسلحة السويدية أن سفينة حربية سويدية اعتقلت سبعة قراصنة بعد أن حاولوا مهاجمة سفينة شحن في خليج عدن.

وأطلقت السفينة السويدية طلقات تحذيرية باستخدام مدافع وبنادق آلية ونيران قناصة لحمل القراصنة على إلغاء محاولة خطف السفينة.

وصدرت أوامر للسفينتين الحربيتين: مالمو وستوكهولم اللتين تشكلان جزءاً من جهود دولية لمكافحة القرصنة في الخليج بمساعدة سفينة الشحن ام. في انتونيس بعد أن أوضحت، لاسلكياً، أنها تتعرض لهجوم في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء.

وأوضحت القوات المسلحة السويدية أن فريقاً من السفينة مالمو صعد إلى ظهر سفينة صيد كانت تستخدم في الهجوم، واعتقلت سبعة قراصنة وصادرت أسلحتهم بالإضافة إلى جهاز لتحديد المواقع عالمياً.

(وكالات)