تظاهر عشرات من اللاجئين العراقيين امام مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في سوريا بعد رفض طلبات توطينهم في أوروبا وأميركا وأستراليا، في حين انخفضت أعداد العراقيين المقيمين في سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية الى ما يقارب 224 ألفا نتيجة عودة أعداد كبيرة منهم إلى بلدهم.

وتدرس المفوضية العليا للاجئين في سوريا نحو 300 ألف ملف لعراقيين يطلبون التوطين في أوروبا وأميركا وأستراليا، وهي ملفات إفرادية أو جماعية (عائلية)، ورفضت نحو 100 ألف، وهو ما جعل عشرات من العائلات تعتصم امس امام مكتب المفوضية بدمشق للمطالبة بمراجعة ملفاتهم بالنظر لتردي حالتهم المعيشية في دمشق.

ووفقاً لمصادر غربية فإنه من المقرر أن تستقبل دول أوروبية وخاصة: ألمانيا وهولندا والسويد وكذلك الولايات المتحدة نحو 15 ألف لاجئ عراقي هذا العام، سافر بالفعل عدد منهم الى المانيا ، ومازالت مئات ألوف طلبات التوطين قيد الدراسة.

على صعيد اخر، اكد ممثل الوزارة في دمشق ستار نيروز أن الإحصائية الأخيرة لدى مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في سوريا كشفت انخفاض أعدادهم بواقع 17 الف لاجئ، بعد تسجيل نحو 207 الاف عراقي في آخر إحصائية لمفوضية اللاجئين، بعد أن كانت الإحصائية الماضية تشير إلى تسجيل ما يقارب (224 ألف لاجئ).

واضاف أن «أسباب انخفاض أعداد العراقيين في سوريا يعود إلى تحسن الأوضاع في البلاد وعودة قسم كبير منهم الى العراق، وإعادة توطين القسم الآخر منهم في بلدان أخرى».

من جهة أخرى، أكدت الوزارة استمرار تسيير أربع رحلات للعودة الطوعية الى ارض الوطن، موضحة أن «الحكومة العراقية تتحمل تكاليف السفر، بالإضافة إلى المنحة المقدمة للعائدين والبالغة مليون دينار، إلى جانب تقديم المساعدات العينية والدعم المعنوي، من خلال البرامج المتبناة من قبل الوزارة كبرنامج الاندماج والأمن الإنساني».

(وكالات)