أعلن وزير الشؤون الانسانية الصومالي محمود ابراهيم ان 208 اشخاص على الاقل معظمهم من المدنيين قتلوا وجرح 700 آخرون في مقديشو منذ بدء الهجوم الذي يشنه المتمردون الإسلاميون في السابع من مايو.فيما ندد الرئيس الصومالى شيخ شريف احمد باجتياح مقاتلين اجانب لبلاده محذرا من «افغنة » الصومال.
وقال محمود ابراهيم في مؤتمر صحافي الليلة قبل الماضية في مقديشو «احصينا 208 قتلى واكثر من 700 جريح»، موضحا ان «ثمانين بالمئة من الجرحى مدنيون علقوا في المعارك».
وبدأ متمردو الحزب الاسلامي الذي يتزعمه الشيخ حسن ضاهر اويس وحركة الشباب في السابع من مايو هجوما لا سابق له لاسقاط الرئيس شريف شيخ احمد الاسلامي المعتدل الذي انتخب في يناير رئيسا للبلاد.
من جانبه ندد الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد بما وصفه«اجتياح»مقاتلين اجانب لبلاده. وصرح شريف في مؤتمر صحافي في مكتبه ان «الصومال يتعرض لاجتياح من مقاتلين اجانب هدفهم الرئيسي هو تحويل هذا البلد الى افغانستان او الى عراق».
واضاف «نحن ندعو المجتمع الدولي والشعب الصومالي الى مساعدتنا في القتال ضدهم».
فى هذه الاثناء أقر الاجتماع الدولى الثانى لمجموعة العمل الرابعة المنبثقة عن مجموعة الإتصال الدولية المعنية بمكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية خلال اجتماعها أمس ،الرؤية المصرية الخاصة بالإستراتيجية الإعلامية المتكاملة لمكافحة القرصنة تمهيدا لتقديمها لإجتماع المجموعة فى نيويورك يوم الجمعة المقبل.
وقال نائب مساعد وزير الخارجية المصري رئيس الاجتماع السفير أشرف محسن « أن مصر أعدت بالفعل إستراتيجية متكاملة تتضمن مخاطبة المجتمع الدولى والدول المجاورة وصناع السفن وأصحاب السفن والبحارة،و مخاطبة الشعب الصومالى نفسه».
وأكد ضرورة أن تكون هناك منظومة متكاملة تجعل الشعب الصومالى غير راغب فى القرصنة.
وأوضح أن المشكلة التى تواجهنا هى ايجاد وسائط لتوصيل الرسالة الاعلامية للصوماليين فى غياب التليفزيون الحكومى والاعلام والصحف المنتظمة وغياب الأمن والاستقرار عن الصومال.
وشدد علي ضرورة حث المجتمع الدولى على المشاركة فى حل مشكلة الصومال وليس فقط مشكلة القرصنة والتأكيد على أهمية دعم عملية التنمية والسلام فى الصومال .
وقال«إنه بالرغم من أنه كانت هناك محاولات من دول أخرى لتقديم أوراق بديلا للورقة المصرية ،ولكن الوفود عندما قرأوا الورقة المصرية وجدوا أنها تقدم إستراتيجية متكاملة للتعامل مع موضوع مكافحة القرصنة بكافة أبعادها ورحبوا بها».
شارك في الاجتماع أربعين دولة ومنظمة دولية ،وتتولى المجموعة وضع استراتيجية اعلامية لنشر الوعى الخاص بمكافحة القرصنة ومنهج الدبلوماسية العامة لتعزيز جهود مكافحة القرصنة من كافة الأوجه.
القاهرة -البيان وكالات
