تشهد الموصل منذ عدة أيام أعمال عنف متتالية، أسفرت عن إصابة 34 شخصا أمس بتفجير انتحاري، بعضهم في حالة حرجة.. فيما أصيب خمسة آخرون بينهم شرطي وأحد عناصر «الصحوة» في مناطق متفرقة من العراق.
وأعلنت الشرطة العراقية ،مقتل 8 اشخاص واصابة 26 آخرين بعضهم في حال الخطر، في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت دورية للجيش الأميركي وسط الموصل، كبرى مدن محافظة نينوى في شمال العراق. وأوضح ضابط في الشرطة رافضا الكشف عن اسمه، ان «انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه مستهدفا دورية للجيش الأميركي في منطقة الدواسة وسط الموصل، ولم يؤكد الجيش الأميركي الحادث. وأضاف ان «التفجير كان هائلا بحيث ادى الى تدمير محلات تجارية في المكان».
بدوره، قال الطبيب سامور سليم من مستشفى مدينة الطب في الموصل: «تسلمنا عددا كبيرا من الجرحى، بعضهم في حال الخطر وأدخلناهم الى العمليات». وأضاف ان «الجرحى أصيبوا بشظايا الزجاج المتناثر بسبب الانفجار».
وفي الموصل أيضا، قالت الشرطة ان مسلحين اقتحموا منزلا وقتلوا امرأة وابنتها بالرصاص غرب الموصل. وأضافت أن مسلحين قتلوا مواطنة كردية في منزلها شرق المحافظة.
أبلغ شهود عيان وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس، بأن قوات من الجيش الأميركي اقتحمت منتصف الليلة قبل الماضية مدرسة الوركاء الابتدائية في منطقة جسر ديالى جنوبي بغداد، وقامت بتفتيش غرفة حارس المدرسة وأطلقت النار وأصابت ابن الحارس في كتفه.
وفي الإسكندرية، ذكرت الشرطة أن مسلحين فتحوا النار على نقطة تفتيش تابعة لأحد مجالس الصحوة المدعومة من الحكومة مساء أول من أمس، ما أسفر عن اصابة أحد مقاتلي الصحوة في الاسكندرية على بعد 40 كيلومترا جنوبي بغداد.
وفي بغداد، ذكرت الشرطة أن قنبلة زرعت بأحد الطرق انفجرت أثناء مرور دورية تابعة لها، ما أسفر عن اصابة شرطي واثنين من المدنيين في حي الاعظمية شمال بغداد. وقالت: ان «العبوة انفجرت على دورية للشرطة في ساحة (الدلال) بالاعظمية».
«وكالات»
