اعتبرت كتلة حماس البرلمانية أمس إن ولاية المجلس التشريعي الفلسطيني الذي تسيطر على غالبية مقاعده «تنتهي بانتخاب مجلس جديد بديلا عنه» فيما أصدرت محكمة عسكرية تابعة للحكومة المقالة في غزة حكما بإعدام ثلاثة أشخاص أعضاء في حركة فتح بتهمة القتل مما دفع فتح للتحذير من تنفيذ الحكم معتبرة انه باطل لا يحمل صفة قانونية.
وقال النائب عن كتلة حماس البرلمانية يحيى موسى « إن القانون الأساسي الفلسطيني نظم ما يتعلق بالانتخابات التشريعية باعتبار أن ولاية المجلس التشريعي تنتهي فور تسلم المجلس الجديد مهامه».
وأضاف «لذلك لا توجد فترة فراغ دستوري فيما يتعلق بالمجلس التشريعي، كما في حال الرئاسة»، منتقدا التصريحات الأخيرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس التي أعلن فيها رفضه تمديد ولايته وولاية المجلس التشريعي. وقال موسى«نحن حريصون على أن تجري العملية الديمقراطية في مواعيدها، وأن لا يتم تأجيلها هذا هو الالتزام. ولا يمكن إجراؤها في ظل الانقسام، فلا بد أن يحرص الجميع على إنهاء الانقسام بأسرع وقت».
وكشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخرا عن عروض «في الكواليس» لتمديد ولاية التشريعي والرئاسة ضمن التوافق في الحوار الفلسطيني في القاهرة وأعلن رفضه لها ، الأمر الذي نفته حماس، وانتخب التشريعي الحالي في يناير 2006 في ولاية تمتد أربعة أعوام.
من جهته أخرى أصدرت محكمة عسكرية تابعة للحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» في قطاع غزة أمس حكماً بالإعدام رمياً بالرصاص بحق ثلاثة أشخاص.
وقالت الداخلية المقالة إن الحكم صدر لإدانة المتهمين الثلاثة بعدة تهم أبرزها قتل صحفيين اثنين يعملان في صحيفة «فلسطين» المحلية في غزة قبل نحو عامين خلال فترة الاقتتال الداخلي بين حركتي فتح وحماس. وصدر الحكم حضوريا بحق متهم وغيابيا بحق المتهمين الآخرين بشكل خاضع للاستئناف. ويستلزم تنفيذ هذه الأحكام مصادقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأمر الذي يرفضه الأخير كونه لا يعترف بقانونية الوضع القائم في القطاع.
من جهتها حذرت حركة فتح، أمس، من المساس بالمختطفين لديها عقب قرارها الصوري بالحكم بالإعدام على كل من (شادي احمد وشادي المدهون ورائد المقوسي.) جاء ذلك في بيان صحافي وزعه مكتب المتحدث الرسمي باسم حركة فتحألافهمي الزعارير، أكدت فيه بطلان أي صفة قانونية عن سلطة حماس في قطاع غزة. وأضاف البيان أن المصوغات التي تعتمد عليها حماس ثأرية وبغيضة، خصوصا مع تزامنها مع جلسات الحوار الوطني الفلسطيني ومحاولات انجاز المصالحة الوطنية.
(وكالات)