يبدأ الراغبون في التسجيل لخوض انتخابات المجلس البلدي في الكويت اليوم الاثنين بتسجيل طلباتهم استعدادا ليوم الاقتراع المقرر في ال25 من الشهر المقبل، فيما تفاءلت إحدى المرشحات السابقات بوصول النساء إلى المجلس البلدي بعد اقتحامهن مجلس الأمة.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان أمس أن إدارة شؤون الانتخابات ستستقبل طلبات الترشح اعتباراً من اليوم الاثنين وحتى يوم ال3 من الشهر المقبل، مشددةً على «ضرورة إتباع الشروط المعلنة لتسجيل الطلبات واللوائح ذات الصلة بقانون الانتخاب».
وأكد وزير الأشغال العامة فاضل صفر في تصريحاتٍ صحافية اكتمال استعدادات البلدية للمشاركة في تجهيز مراكز الاقتراع، لافتاً إلى أن تنظيم البلدية للانتخابات المقبلة «يتميز بوجود غرفة عمليات تابعة لها في كافة المحافظات، إضافةً إلى انتشار موظفين في جميع مراكز الاقتراع لتقديم المساعدة».
وشدد صفر على اتخاذ البلدية «إجراءات حازمة وسريعة في حال وجود أي مخالفات تتمثل في وجود سيارات أو إعلانات أو مقار انتخابية مخالفة في يوم الاقتراع بالقرب من المدارس، إذ أن القانون اشترط أن تبتعد هذه المظاهر 500 متر عن المركز».
وأوضح أنه «لا يوجد أية مشكلات في تنظيم الانتخابات البلدية خاصة وأنها جاءت في أعقاب انتخابات مجلس الأمة حيث تم اتخاذ نفس الإجراءات»، منوهاً إلى أنه «من المتوقع أن تفوز المرأة في الانتخابات بعد المعنويات القوية التي حصلت عليها من انتخابات البرلمان قبل نحو 10 أيام».
وقالت أبرز امرأة تخوض الانتخابات البلدية المهندسة جنان بوشهري لـ «البيان» إنه «ليس من الضروري أن تصوت الناخبة للمرشحة المرأة»، مشيرةً إلى أن «الفيصل الوحيد للصوت الانتخابي هو الكفاءة دون النظر للجنس».
وأوضحت بوشهرى أن انتخابات مجلس الأمة الأخيرة «أثبتت أن معيار الناخب في اختيار المرشح هو الكفاءة، الأمر الذي مهد لفوز أربع نائبات ودخولهن مجلس الأمة في زمن قياسي بالنظر للتشريع الذي منحها الحقوق السياسية»، معتبرةً أن ما وصفته ب«المعوقات الاجتماعية» التي كانت تحد من دخول المرأة معترك الانتخابات «بدأت تضمحل شيئاً فشيئاً».
وبينت أن انتخابات المجلس البلدي التي تجري وفق الدوائر العشر وتعطي الأحقية للتصويت بصوت واحد تجعل الناخب أمام خيار واحد أيضاً «وهو خيار الكفاءة»، مضيفةً أن «مبدأ تصويت المرأة للمرأة فقط هو مبدأ خاطئ إذ يجب أن تكون المؤهلات هي المعيار الرئيسي لاختيار المرشح».
الكويت - بدر سالم
