وصلت الصحافية الأميركية من أصل إيراني روكسانا صابري إلى العاصمة الأميركية واشنطن بعد قضائها ثلاثة أشهر في سجن في طهران لإدانتها بتهمة التجسس.

ووصلت روكسانا الى مطار دالاس بصحبة والديها وصديق لأسرتها قادمة من العاصمة النمساوية فيينا التي أمضت بها أسبوعا للراحة من المحنة التي مرت بها. وقالت للصحافيين فور هبوطها على أرض المطار: «أعلم أنه ربما يكون الأمر قاسيا، إلا أنني سعيدة بالعودة إلى وطني.. أرض الحرية».

وأضافت صابري أنها تشعر بأنها بحالة جيدة ، وقالت: «أود أن أتوجه بالشكر إلى كل الذين ساندوني خلال فترة الـ 100 يوم التي قضيتها في السجن خاصة الى الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون».. فيما قالت والدتها اكيكو صابري: «كان عندي شعور بأني أعيش حلما».

وأطلق سراح الصحافية روكسانا صابري (23 عاما) المولودة في الولايات المتحدة، من سجن ايفين في طهران في 11 مايو الجاري بعد أن خفضت محكمة إيرانية عقوبة السجن بتهمة التجسس إلى عامين مع وقف التنفيذ.

ويري المراقبون أن الاعتبارات السياسية كانت وراء إطلاق سراح صابري في وقت لاترغب فيه طهران أو واشنطن زيادة حدة التوتر بينهما. (أ.ف.ب)