لقي مدني عراقي حتفه ظهر أمس برصاص الجيش الأميركي عندما أطلق النار على دوريتهم وسط مدينة تكريت شمال بغداد. فيما قتلت أم وابنتها على يد مسلحين مجهولين في الموصل، بينما قتل شرطي بانفجار عبوة ناسفة وسط الموصل.

وذكر شهود عيان أن مدنيا أطلق النار ظهر الجمعة من بندقية نوع كلاشينكوف على دورية للجيش الأميركي مكونة من أربع عربات عسكرية في حي القادسية وسط المدينة، فسارع الجيش الأميركي إلى الرد عليه وقتله في الحال.

وأوضح الشهود أن الدورية غادرت المكان في الحال تاركة الجثة في الشارع.

في موازاة ذلك، ذكر مصدر أمني من شرطة الموصل في وقت مبكر من صباح أمس، أن أما وابنتها قتلا على يد مسلحين مجهولين مساء أول من أمس (الخميس) في احد أحياء مدينة الموصل شمال بغداد.

وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية إن «مسلحين مجهولين اقتحموا منزلا في حي القدس شرق الموصل وقتلوا أما وابنتها وأصابوا زوج البنت بجروح قبل أن يلوذوا بالفرار».

على صعيد متصل، قتل شرطي وأصيب ستة آخرون بانفجار عبوة ناسفة وسط الموصل.

وقال مصدر في الشرطة ان «عبوة ناسفة انفجرت صباحاً قرب دورية للشرطة العراقية في منطقة باب الجديد وسط الموصل.

وفي السياق، قال المصدر إن «مسلحين مجهولين ألقوا قنبلة يدوية على دوريه للجيش العراقي في منطقة المجموعة الثقافية شمال الموصل مساء الخميس، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من أفراد الدورية ومدني واحد بجروح». وأشار إلى مسلحين مجهولين فتحوا النار على شقيقين اثنين داخل محطة لنقل المسافرين وسط الموصل فأصابوهما بجروح ولاذوا بالفرار.