استشهد مقاومان فلسطينيان أمس بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب معبر كرم ابوسالم (كيرم شالوم) جنوب قطاع غزة، كما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها صوب مراكب الصيادين الفلسطينية قبالة سواحل غزة، ما أدى الى عطب عددا منها ،في وقت أضرم مستوطنون النار بمحاصيل حقلية وهاجموا فلسطينيين ومتضامنين جنوب نابلس.
وقال مدير عام دائرة الإسعاف والطوارئ في غزة د. معاوية حسنين انه«تم انتشال جثة الشهيدين: ياسين جاسر(18 عاما) وعبدالمجيد صالح (18 عاما) اللذين استشهدا بنيران الاحتلال بالقرب من معبر كرم ابو سالم جنوب القطاع».
وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي ان المقاومين استشهدا أمس على تخوم قطاع غزة بينما كانا يستعدان لتنفيذ هجوم». وقال المصدر نفسه انهما كانا يحملان عبوة ناسفة.
وذكر احد شهود العيان انه «وقع اطلاق نار كثيف صباحا وتوغلت الدبابات الإسرائيلية امتاراً عدة ، وسقط شهيدان في المكان».
وأفادت حركة الجهاد الاسلامي بأن «المقاومين عضوان في ذراعها العسكري(سرايا القدس). ووقع حادث أمس بعد ثلاثة ايام من قصف طائرات اسرائيلية أهدافا في غزة ردا على اطلاق صاروخ من الاراضي الفلسطينية صوب بلدة اسرائيلية.
قصف بحري
إلى ذلك، استأنفت الزوارق الحربية الإسرائيلية، أمس استهدافها لمراكب الصيادين قبالة سواحل مدينة غزة.
وأفاد أحد الصيادين أن «زوارق الاحتلال أو ما يسمّى بالطرّادات التي تجوب عرض البحر بسرعة كبيرة، فتحت النار بكثافة وبشكل عشوائي صوب مراكب الصيد الراسية قبالة شواطئ منطقتي السودانية والشاطئ الشمالي شمال غرب المدينة، ما أدى إلى إعطاب عدد منه.
وأشار إلى أن «هذا العدوان الهمجي ضد الصيادين يتواصل بشكل يومي من قبل بحرية الاحتلال وهو ما يحرمهم من تحصيل قوت أطفالهم ويجعل نزولهم البحر رحلة محفوفة بالموت والمخاطر».
وكان مئات الصيادين نظموا أول من أمس تظاهرة قبالة سواحل مدينة غزة احتجاجاً وتنديدا بالاعتداءات الإسرائيلية الوحشية المتواصلة ضدهم،مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل للضغط على الاحتلال لوقف هذه الجرائم.
اعتداءات في الضفة
وفي الضفة الغربية، أضرم مستوطنون أمس النار بمحاصيل حقلية قرب قرية بورين جنوب نابلس في ثاني اعتداء من نوعه في غضون 12 ساعة، وهاجموا فلسطينيين ومتضامنين قرب قرية عوريف القريبة من المنطقة.
وقال رئيس مجلس قروي بورين، علي عيد إن «النار أحرقت نحو 10 دونمات مزروعة بمحصول الشعير في المنطقة الشرقية من القرية، الواقعة بين القرية وبلدة حواره المجاورة».
ونقل عيد عن شهود قولهم، إنهم« شاهدوا المستوطنين يفرون من المكان بعد ان أضرموا النار بالمحاصيل». وأضاف أن «هناك خشية من قيام المستوطنين بإحراق المزيد من الأراضي على غرار ما فعلوا في العام الماضي عندما احرقوا 3500 شجرة زيتون تعود للقرية».
وكان مستوطنون من مستوطنتي براخا ويتسهار القريبتين من نابلس أشعلوا مساء أول من أمس النار في أراضٍ جبلية مزروعة بأشجار الزيتون تعود لسكان القرية. كما هاجم مستوطنون أمس فلسطينيين من بلدة عوريف جنوب نابلس أثناء عملهم بحقولهم القريبة من القرية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن مجموعات من المستوطنين «اندفعت نحو المنطقة التي خرج إليها المواطنون برفقة المتضامنين وهاجموهم».
صعقة كهرباء
لقي فلسطيني حتفه صباح أمس في أحد أنفاق التهريب على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وذكر مصدر طبي أن الفلسطيني توفي جراء صدمة كهربائية أثناء العمل في أحد الأنفاق وقد وصل إلى مستشفى محلي في رفح جنوب القطاع جثة هامدة.
وكان ستة فلسطينيين أصيبوا ظهر أول من أمس بحالة اختناق جراء تسرب وقود سائل مهرب في أحد أنفاق رفح على الشريط الحدودي.
غزة - ماهر إبراهيم والوكالات
