هوت أسهم «مجموعة طلعت مصطفى القابضة» نحو 14 في المئة بعيد النطق بالحكم في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، فيما أكد نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة جهاد السوافطة في مؤتمرٍ صحافي عقده أمس أنها تعمل وفق هيكل مؤسسي ثابت واستراتيجية واضحة لا يتأثر بغياب مصطفى الرئيس السابق للمجموعة الذي تنحى عن رئاستها منذ نحو 9 شهور.

وقال السوافطة إن لديهم «آليات واضحة يعملون بها عند تعرضهم لأي مشكلة تجنبهم أي أزمات»، مضيفاً أن المجموعة «كيان اقتصادي ضخم برأسمال يزيد على 20 مليار جنيه مصري تضم 63 ألف موظف على عدة مستويات».

وشدد السوافطة على أن المجموعة لا تعتزم استخدام سيولتها لدعم الأسهم التي تهاوت بنسبة 14 في المئة بعد صدور الحكم بالإعدام، فيما هوت البورصة المصرية 4 نقاط مئوية، مشيراً إلى أن الشركة لديها «وفرة من السيولة وستوجهها لمواصلة استكمال مشروعاتها وليس إلى سوق الأسهم». وأضاف أن لدى الشركة «آليات أخرى يمكن استخدامها لدعم سعر السهم»، لكنه رفض الكشف عنها أو عن مستوى السعر الذي قد تتدخل المجموعة عند الوصول إليه.

كما نفى السوافطة وجود قروض أو مديونية على هشام طلعت مصطفى وجدد تأكيده بالتزام المجموعة تسليم الوحدات السكنية دون تأخير.