اعلنت الشرطة الاسرائيلية أمس تفكيك مستوطنة عشوائية في الضفة الغربية المحتلة واخلاء من فيها من مستوطنين.
واوضح الناطق باسم الشرطة ان«الشرطة عمدت بالتنسيق مع الادارة العسكرية والجيش الى هدم سبعة اكواخ من الصفيح بنيت من دون ترخيص». وشكلت هذه المنازل المؤقتة نواة لمستوطنة ماعوز استير قرب مستوطنة كوخاف هاشاهار شرق رام الله في شمال الضفة الغربية.
واوضح الناطق ان «عملية الاخلاء جرت من دون حوادث»، وبحسب المستوطنين فإن هذه البؤرة الاستيطانية كانت تسكنها ثلاث او اربع اسر وبعض العزاب. وندد مستوطنون ونواب من حزب «ايهود ليومي» (الوحدة الوطنية) اليميني المتطرف المعارض، بهذا الاجراء مطالبين باقالة وزير الدفاع ايهود باراك فورا، وواعدين باعادة بناء هذه النواة الاستيطانية.
ويأتي هذا الاعلان غداة عودة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو من واشنطن حيث الح عليه الرئيس الاميركي باراك اوباما بضرورة وقف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
من ناحيته وصف الناطق باسم حركة «السلام الآن» الاسرائيلية المناهضة للاستيطان ياريف اوبنهايمر تفكيك هذه النواة الاستيطانية بانه «عملية اعلامية نظرا الى انها مستوطنة عشوائية بالكاد مأهولة».
واوضحت الحركة ان« اكثر من مئة مستوطنة عشوائية لا تزال قائمة في الضفة الغربية رغم تعهد دولة اسرائيل بإزالتها».
