بدأت الحملات الانتخابية الرئاسية في موريتانيا أمس في وقت أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة السابق والمرشح للرئاسة الجنرال محمد ولد عبدالعزيز تأجيل إطلاق حملته الانتخابية، ودشن ثلاثة مرشحين حملاتهم.
وأعلنت وزارة الداخلية الموريتانية في بيانٍ أمس بدء الحملات الانتخابية الرئاسية. وشدد بيان صادر عنها أنه «لن يسمح بأي تظاهرات تخرج عن إطار أنشطة المرشحين أنفسهم أو الفاعلين السياسيين المساندين لهم، لافتاً إلى أن «أي تظاهرة خارجة عن هذا الإطار لن يرخص لها وسيتعرض منظموها لصرامة القانون».
في المقابل، أعلن ثلاثة مرشحين برامجهم الانتخابية. ووعد ممادو مختار سار زعيم تحالف العدالة والديمقراطية بالعمل من اجل «موريتانيا المساواة» تتقاسم فيها كافة المجموعات بانصاف السلطة والثروات.
من جانبه، اختار كان حميدو بابا المنشق عن تجمع القوى الديمقراطية الذي يتزعمه احمد ولد داده والذي اطلق عليه انصاره اسم «اوباما موريتانيا»، شعار «نعم نحن قادرون» (يس وي كان) لتغيير وجه موريتانيا «وتسوية مشاكل الشباب».
واخيرا وعد المرشح الثالث الصغير ولد مبارك المحامي ووسيط الجمهورية حاليا ورئيس الوزراء سابقا، «بالتقدم للجميع».