الموت يلازم الدارالموت يلازم الدار الموت لا يفارق العراق منذ غزوه في العام 2003، لاتكاد تخلو أيام العراقيين من بيوت العزاء، والقاتل دائما مجهول، ومن نجا من الموت لم ينج من التشرد والتهجير بعد تدمير داره. يجلس هذا البغدادي مذهولا وحائرا الى أين المصير أمام كل هذا الدمار.