قال رئيس وزراء الصومال عمر عبدالرشيد علي شارمارك انه لا يتوقع الكثير من التفاوض مع المتمردين الإسلاميين لأنهم ليس لديهم برنامج سياسي ولا يريدون سوى استخدام البلد الواقع في القرن الإفريقي كملاذ امن.
وعبر شارمارك في مقابلة مع وكالة «رويترز» عن اعتقاده بأن المقاتلين الأجانب «يريدون أن يظل هذا البلد في فوضى كي يتسنى لهم أن يكون لديهم ملاذ امن ومخبأ». وتابع القول: «لا اعتقد أن هناك فرصة لمجرد الجلوس معهم وبحث القضايا مع هؤلاء الناس. الطريقة الوحيدة للتعامل معهم والتي يفهمونها هي القتال ونحن مستعدون لاستئصالهم».
وقال شارمارك ان القوات الحكومية تسعى لطرد نحو 300 مقاتل أجنبي في صفوف جماعة الشباب المتشددة من مقديشو لكن لا يزال هناك المزيد خارج العاصمة. وأضاف قائلاً إنه «لا يمكن للشباب والمقاتلين الأجانب معهم أن يحكموا أبدا. يمكنهم الذهاب الى بلدة يضربون ويفرون ويدمرونها ويروعون شعبها لكن هؤلاء الناس ليست لديهم طاقة أو قدرة أو دعم معنوي ليحكموا».
وأنحى شارمارك باللائمة على الرئيس الاريتري أسياس أفورقي لتزويده
المتشددين بالأسلحة. وقال: «لدينا أدلة كافية على أن اريتريا تزود فصائل صومالية بالاسلحة وان شحنات كثيرة وصلت بالفعل. وذلك أمر محزن للغاية».
وكانت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا (ايغاد) دعت الأربعاء الأمم المتحدة لفرض عقوبات على اريتريا التي قالت في وقت سابق من هذا الشهر انها سئمت الاتهامات المستمرة واتهمت بدورها القوى الغربية بالتدخل في الصومال واذكاء القتال.
وتقول الامم المتحدة ان هناك مئات من المقاتلين الاجانب من أفريقيا واسيا ومناطق أخرى في صفوف المتمردين. وتخشى الدول المجاورة وقوات الامن الغربية من أن يتحول الصومال الى قاعدة لمتشددين اسلاميين مرتبطين بتنظيم القاعدة
