في وقت أكدت المقاومة الفلسطينية أن التصعيد الإسرائيلي سيقابل برد من قبلها. قالت مصادر فلسطينية وشهود إن «الاحتلال أطلق بشكل كثيف صباح أمس نيران أسلحته الرشاشة على مناطق مأهولة في شمال غزة». وذكرت المصادر أن «إطلاق النيران تركز باتجاه منازل سكنية ومناطق زراعية شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع»، مشيرة إلى أنه «لم يبلغ عن وقوع إصابات».
وشنت طائرات حرب واستطلاع إسرائيلية الليلة قبل الماضية وفجر امس عدة غارات على أهداف في مناطق مختلفة من قطاع غزة ما أدى إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين بجراح.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن «ثلاثة مقاومين فلسطينيين أصيبوا بجراح متوسطة في قصف طائرة استطلاع إسرائيلية لمجموعة من النشطاء من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس شرق مدينة غزة».
وقصفت طائرات حربية إسرائيلية من طراز (إف 16) ورشة حدادة قرب مستشفى محمد الدرة بحي التفاح شمال شرق مدينة غزة ما أدى إلى تدمير الورشة وإلحاق أضرار بالمنازل المجاورة. وقصفت الطائرات الحربية أيضا ورشة حدادة أخرى جنوب شرق مدينة غزة دون أن تسفر عن وقوع إصابات.
كما قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية مراكب صيد فلسطينية في بحر مدينتي غزة ورفح دون أن يسفر عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الذين اضطروا للرسو على الشاطئ.
وجاء الهجوم الإسرائيلي بعد وقت قصير من إطلاق نشطاء فلسطينيين قذيفتين صاروخيتين محليتي الصنع من قطاع غزة على بلدة سديروت جنوب إسرائيل.
وقالت ناطقة عسكرية اسرائيلية ان «إحدى القذيفتين سقطت في باحة منزل في مدينة سديروت التي تبعد خمسة كلم عن الاراضي الفلسطينية وتسبب باضرار مادية». وهي المرة الاولى منذ اشهر التي يسقط فيها صاروخ في سديروت.
من ناحيته أكد الناطق باسم «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الملقب بـ (أبو احمد)أمس ان «التصعيد الإسرائيلي الثلاثاء في قطاع سيقابل برد من قبل المقاومة».
