قتل أميركيان اثنان باعتداء استهدف قافلتهما في كابول بأفغانستان فيما قتل ثمانية مدنيين في غارة جوية للحلف الأطلسي استهدفت متمردين جنوب البلاد وذلك بعيد اعتراف أميركي بمقتل ما بين 20 و30 مدنيا في قصف جوي في الرابع من مايو.
وأعلن الجيش الأميركي مقتل أميركيين احدهما جندي وثانيهما مدني أمس في كابول في انفجار عبوة من صنع يدوي لدى مرور آلية عسكرية أميركية.
وأفاد مراسل فرانس برس أن الآلية انقلبت بفعل الانفجار الذي وقع على بعد نحو35 كلم من كابول على طريق بغرام.
وأغلق الجيش الأميركي المنطقة حيث حطت مروحية طبية لنقل الضحيتين حسب المصدر.
وأعلن اللفتنانت الكولونيل كريستيان كوبيك لفرانس برس ان «عسكريا قتل متأثرا بجروحه» مضيفا أن «شخصا ثانيا قتل» يحمل الجنسية الأميركية دون مزيد من التفاصيل.
وقال الناطق باسم الجيش الأميركي في أفغانستان غريغ جوليان ان جنديا أميركيا ومدنيا أميركيا قتلا وان الاثنين «كانا في قافلة متوجهة إلى بغرام عندما انفجرت عبوة يدوية الصنع».
وأكد ساخي داد الذي كان يسير على نفس الطريق حين وقوع الانفجار لفرانس برس «رأيت احد الأجنبيين عالقا في حطام الآلية وتوفي» مضيفا: «حاول الآخرون انتشاله كانت عبوة مسيرة عن بعد على ما أظن، كل ما رأيته الانفجار، فتوقفت». ولم تتبن أي جهة الاعتداء.
من جهته أخرى أعلن حلف شمال الأطلسي أمس مقتل ثمانية مدنيين في غارة جوية استهدفت متمردين إسلاميين في جنوب أفغانستان، وذلك بعيد اعتراف الجيش الأميركي بمقتل ما بين 20 و30 مدنيا في قصف جوي في الرابع من مايو.
وقالت القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن (ايساف) التابعة للحلف الأطلسي إن الغارة الجوية وقعت في ولاية هلمند (جنوب) التي تشكل معقلا لطالبان وتعتبر أول منطقة لإنتاج الأفيون في البلاد.
وأورد بيان «وقع الحادث حين تعرضت دورية لايساف لهجوم» صباح أول من أمس من جانب «نحو 25 متمردا».
وأضاف أن «جنود ايساف طلبوا اسنادا جويا فساعدت طائرة الجنود عبر إلقاء قنبلة وضعت حدا للمعارك» وأسفرت عن مقتل المدنيين الثمانية.
وأعرب البيان عن أسفه «لكون المتمردين استخدموا مرة جديدة مدنيين كدروع بشرية».
إلى ذلك اقر الجيش الأميركي أمس، وفق نتائج غير نهائية لتحقيق أجراه، بمقتل «ما بين 20 و30 مدنيا» إضافة إلى «ما بين 60 و65 متمردا» في هذا القصف. وهي المرة الأولى يدلي بها الجيش الأميركي بأرقام عن ضحايا القصف في بالا بولوك، بعدما اكتفى بالتأكيد أن «عددا معينا» من المدنيين قتلوا.
