وافق مجلس صيانة الدستور الإيراني على ترشيح رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي في الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل. وقال المستشار الإعلامي لموسوي أبو الفضل فاتح أمس: «وافق المجلس، المؤلف من 12 عضواً، على ترشيح موسوي بحسب المعلومات التي حصلت عليها».
وكان موسوي رئيس الوزراء الأخير قبل الغاء المنصب في العام 1989، وهو يحاول العودة الى الساحة السياسية بعد غيابه عقدين. وسيعلن مجلس صيانة الدستور، الذي يهيمن عليه المحافظون والمكلف النظر في الترشيحات، رسمياً لائحة نهائية لأسماء المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية في 20 و21 مايو الجاري.
من جانبه، قال رئيس مجلس الشورى الايراني الاسبق مهدي كروبي انه سيطلق برنامجاً «معتدلاً» للإصلاحات لا تثير غضب منافسيه المحافظين في حال انتخب رئيساً للجمهورية. وأعرب كروبي عن أسفه لضياع «فرصة ذهبية» للمجموعات الاصلاحية خلال عهد الرئيس السابق محمد خاتمي، مؤكداً رفضه تكرار خطأ دفع الحركات الاصلاحية نحو التشدد. وقال: «سأكون معتدلاً وأسلك الطريق الوسطي».
وقد وضع كروبي الذي يبلغ من العمر 72 سنة، الاقتصاد في طليعة أولوياته، ووعد بتوزيع حصص من الارباح النفطية على الشعب الايراني. واعتبر كروبي ان «الخطوة الاولى تكمن في السيطرة على الوضع المتدهور»، ووعد في حال فوزه بالسباق الى الرئاسة الايرانية بتعيين فريق من الخبراء لمعالجة التدهور وسط احتمال اعلان مؤسسات جديدة افلاسها في الاشهر المقبلة. (أ.ف.ب)