عين تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» أمينة مسرور أميرة على سرية مزرانة في منطقة القبائل وهي إحدى أهم معاقل التنظيم في الجزائر.
وأمينة مسرور هي ثاني امرأة تقود مجموعة مسلحة منذ اندلاع المواجهات في البلاد مطلع العام 1992، بعد أخرى سبقتها في ولاية جيجل (شرق). وتنحدر القائدة الجديدة من منطقة دلس، ونشأت في أسرة متشددة تبعت الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
وانخرط ثلاثة من إخوتها في النشاط الإرهابي قتلوا جميعا كان آخرهم بلقاسم مسرور الذي سقط مع ثلاثة من مرافقيه في اشتباك قرب بلدة ذراع بن خدة الأحد الماضي. وقبله قتل عمر العام 2007، ومراد قبل شهرين بذات المنطقة التي تقودها أخته الآن.
من جهة أخرى، أعلنت قوى الأمن عن مقتل مسلحين من التنظيم بمنطقة المهير الواقعة شرق ولاية البرج. وقالت المصادر إن وحدة خاصة من الجيش نصبت كمينا في إحدى غابات جبال البيبان، بناء على معلومات استخبارية، سقطت فيه مجموعة من المتطرفين. وفي سياق تعزيز جهود فرض الأمن في منطقة القبائل قررت قيادة الدرك الوطني وهو فصيل عسكري يضطلع أيضا بمهمات مدنية فتح 20 مركزا جديدا بولاية بجاية ثاني أكبر ولايات القبائل. «البيان»
