طالبت أمانة بغداد الجهات الأردنية بإعادة سيارتين ملكيتين، تم شحنهما إلى عمان أواسط ثمانينات القرن الماضي لأغراض الصيانة والإدامة، باعتبارهما من ممتلكات الشعب العراقي، ومن تراثه الوطني.

وورد في بيان صحافي للأمانة أمس «ان أمانة بغداد تتابع من خلال وزارة الخارجية موضوع استرداد السيارتين الملكيتين اللتين أرسلتا إلى الأردن إبان الحرب العراقية - الإيرانية، وهما من مجموعة أمانة بغداد من السيارات الملكية».

وأضاف: «تم الاتفاق بين الحكومتين العراقية والأردنية حينذاك على شحن السيارتين إلى الأردن لأغراض الصيانة، ومن ثم إعادتهما إلى العراق». وتابع«ان السيارتين الملكيتين تم شحنهما إلى الأردن، ولم يتم إرجاعهما إلى العراق لحد الآن». وتعود إحدى هاتين السيارتين، من نوع مرسيدس، إلى الملك غازي، الذي تلقاها كهدية من الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر.

على صعيد متصل نفت أمانة بغداد علمها بمكان وجود ومصير سيارة الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم. وذكر البيان«ان سيارة الزعيم وهي من نوع شيفروليه موديل 1958، استعارتها دائرة السينما والمسرح التابعة لوزارة الثقافة حينذاك، ومنذ ذلك التاريخ لم يتم التعرف على مصير تلك السيارة ومكان وجودها». (بغداد- البيان)