قال نائب رئيس الوزراء اليمني لشؤون الدفاع والامن رشاد العليمي ان السلطة لن تحاور جماعات العنف ولكن الدعوة موجهة لتكتل احزاب اللقاء المشترك المعارض. وقال المسؤول اليمني في مؤتمر صحافي عقده في مقر الحكومة امس إن «الحوار لايمكن ان يكون مع العناصر التي ترفع السلاح في وجه الدستور والثوابت الوطنية.. أما من يريد ان يحل المشاكل السياسية والإدارية فنحن مستعدون للحوار معه ، واللقاء المشترك هو المعني بالدعوة أساسا».
وحدد نائب رئيس الوزراء اليمني ثلاثة تحديات قال إنها تواجه بلاده أولها الإرهاب وثانيها محاولات الخروج على الثوابت الوطنية في إشارة إلى الجماعات التي تدعو إلى انفصال الجنوب أما التحدي الثالث هو الأزمة الاقتصادية. واعتبر أن تأييد تنظيم «القاعدة» للجماعات الانفصالية عائد إلى بحثه عن الفوضى «لأنه يرى في نفسه البديل إذا ما حدث انهيار في البلاد لان ذلك سيؤدي إلى وجود مكان خصب لأنشطة هذا التنظيم كما حدث في الصومال وفي العراق».
وأضاف أن هناك موقفاً إقليمياً ودولياً مسانداً لاستقرار اليمن، وشدد على أنه «لايوجد خوف على أوضاع البلاد والأمن مستقر» وحمل وسائل الإعلام مسؤولية تضخيم الأحداث وتصوير الأمر على أن اليمن على وشك الانهيار.
صنعاء-محمد الغباري